وقال عمر ﵁: إياكم ورطانة الأعاجم وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم. ص١٩٩
وروى البيهقي بإسناد صحيح قول عمر: لا تعلموا رطانة الأعاجم. (٢)
وروى أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف قول عمر ﵁: ما تعلم الرجل الفارسية إلا خَبّ ولا خَبّ رجل إلا نقصت مروءته. (٣)
وذكر ابن تيمية أيضًا أن محمد بن سعد بن أبي وقاص سمع قومًا يتكلمون بالفارسية فقال: مابال المجوسية بعد الحنيفية. ص٢٠٥
وقال ابن تيمية: واعلم أن اعْتياد اللغة يؤثر في العقل والخُلُق والدين تأثيرًا قويًا بيّنًا، ويؤثر أيضًا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين. ص٢٠٧
قال الإمام مالك ﵀: من تكلم في مسجدنا بغير العربية أُخرج منه. (٤)
(١) الخِب بكسر الخاء: الإنطواء على اللؤم والفساد، والخَب بفتح الخاء: الرجل المفسد.
(٢) اقتضاء الصرط المستقيم، ص١٩٩.
(٣) المرجع السابق، ص٢٠٥.
(٤) الفتاوى ٣٢/ ٢٥٥.
1 / 49
المقدمة
النية في العلم التي يصدقها العمل
بيان السلف للعلم والإخلاص فيه
كتاب أبي حازم إلى الزهري
بعض كلام المتأخرين في العلم والتعليم الحادث
الاحتجاج بالوالدين
تأثير اللغة
خوف الكفار من رجوع الأمة إلى نهج نبيها الصافي
حقيقة العلوم الغربية
حب الرئاسة والشهرة
متفرقات
العلم الذي يستحق أن يسمى علما
هل كمال النفس في مجرد العلم؟
العلوم غير الدينية لا تعطي للنفس كمالا
العلم الممدوح في الكتاب والسنة
قاعدة مهمة
الإسلام والعلم
الكنيسة
القول بأنه لا يوجد تعارض بين الإسلام والعلم
هل أصل العلوم التجريبية مأخوذ من المسلمين؟
فرض الكفاية
شرف العلم تابع لشرف معلومه
القوة
هل يحتاج المسلم إلى غير علم النبي ﷺ
علم المنطق
قوله تعالى: ﴿تشابهت قلوبهم﴾
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لابد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد
جملة القول
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال