طريف الإسكاف، الحنظلي الكوفي قال فيه يحيى بن معين: لا يحل لأحد أن يروي عنه، وقال النسائي، والدارقطني، والأزدي متروك، وضعفه الأكثر، وقال ابن حبان: يضع الحديث؛ فلم يثبت حديث عن علي رضي الله عنه في ذلك.
وأما حديث أنس رضي الله عنه فإنه متماسك، يعمل به في فضائل
الأعمال.
والعلم عند الله تعالى، وله الحمد على كل حال.
آخر البسط المبثوث بخبر البرغوث لشيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله.
علقه أحمد بن خليل بن اللبودي عفا الله عنه، بجامع مصر المحروسة، والحمد لله.
Página 27
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله أولا: ((لما روى أحمد)) فيه نظر؛ فإن الحديث المذكور ما هو
وقوله: ((والبزار، والبخاري في (الأدب)، والطبراني في (الدعوات)
قوله: ((وفي معجم الطبراني إلى آخره)) هذا الإطلاق ينصرف إلى
ذكر ما اتصل لي من الطرق المذكورة
ومحصل القول في حديث أنس رضي الله عنه:
وأما حديث علي رضي الله عنه فهو ضعيف لضعف [راويه] وهو سعد بن
وأما حديث أنس رضي الله عنه فإنه متماسك، يعمل به في فضائل