382

Perspectivas de los Dotados en las Delicadezas del Libro Noble

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Editor

محمد علي النجار

Editorial

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Ubicación del editor

القاهرة

المتشابهات:
قوله: ﴿مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السماوات وَلاَ فِي الأرض﴾ مرّتين، بتقديم السّماوات؛ بخلاف يونس؛ فإِن فيها ﴿مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأرض وَلاَ فِي السمآء﴾؛ لأَنَّ فى هذه السّورة تقدَّم ذكرُ السّماوات فى أَوّل السّورة ﴿الحمد للَّهِ الذي لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ وقد سبق فى يونس.
قوله: ﴿أَفَلَمْ يَرَوْا﴾ بالفاءِ ليس غيره. زيد الحرف؛ لأَنَّ الاعتبار فيها بالمشاهدة على ما ذكرنا، وخصّت بالفاءِ لشدّة اتِّصالها بالأَوّل، لأَنَّ الضَّمير يعود إِلى الذين قَسَموا الكلام فى النبىِّ ﷺ، وقالوا: محمّد إِمّا عاقل كاذب، وإِما مجنون هاذِ، وهو قولهم: ﴿أفترى عَلَى الله كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ﴾ فقال الله: بل تركتم القِسم الثالث، وهو إِمّا صحيح العقل صادق.
قوله: ﴿قُلِ ادعوا الذين زَعَمْتُمْ مِّن دُونِ الله﴾ وفى سبحان: ﴿قُلِ ادعوا الذين زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ﴾، لأَن فى هذه السّورة اتَّصلت بآية ليس فيها لفظ الله، فكان التصريح أَحسن، وفى سبحان اتَّصل بآيتين فيهما (بضعة عشر) مرّة ذكر الله صريحًا وكناية، (وكانت) الكناية أَولى. وقد سبق.

1 / 383

Perspectivas de los Dotados en las Delicadezas del Libro Noble | Usul