268

Perspectivas de los Dotados en las Delicadezas del Libro Noble

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Editor

محمد علي النجار

Editorial

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Ubicación del editor

القاهرة

بالتَّوكُّل على الله عند تهديد الكفَّار إِيّاهم، وبيان مَذلَّة الكفَّار فى العذاب، والعقوبة، وبطلان أَعمالهم، وكمال إِذلالهم فى القيامة، وبيان جَزعهم من العقوبة، وإِلزام الحجّة عليهم، وإِحال إِبليس اللاَّئمة عليهم، وبيان سلامة أَهل الجنَّة، وكرامتهم، وتشبيه الإِيمان (والتَّوحيد بالشَّجرة الطَّيّبة وهى النخلة وتمثيل الكفر بالشَّجرة الخبيثة وَهى الحنطة وتثبيت أَهل الإِيمان) على كلمة الصّواب عند سؤال منكَر ونكير، والشكوى من الكفَّار بكفران النِّعمة، وأَمر المؤمنين بإِقامة الصّلوات، والعبادات، وذكر المِنَّة على المؤمنين بالنِّعم السّابغات، ودعائه إِبراهيمُ بتأْمين الحَرَم المكِّى، وتسليمه إِسماعيل إِلى كرم الحَقِّ تعالى. ولطفه وشكره لله على إِعطائه الولد، والتهديد العظيم للظَّالمين بمذلَّتهم فى القيامة، وذِكْر أَن الكفار قُرناءُ الشياطين فى العذاب، والإِشارة إِلى أَنَّ القرآن أَبلغ وعظ، وذكرى للعقلاءِ فى قوله: ﴿هاذا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ﴾ إِلى آخر السّورة.
والسّورة خالية عن المنسوخ فى قول. وعند بعضهم ﴿إِنَّ الإنسان لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ م ﴿إِنَّ الله غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ م.
المتشابهات:
قوله: ﴿فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون﴾ وبعده ﴿فَلْيَتَوَكَّلِ المتوكلون﴾ لأَنَّ الإِيمان سابق على التوكُّل.

1 / 269