وسمعت طائفة منه غير الثلاثيات على ابن بقاء، ووزيرة المذكورين، وعلى الشيخ المسند أبي العباس أحمد بن محمد ابن أبي الفتح ابن المجاهد الصالحي، وعلى أبي أحمد عبد الدائم بن أحمد بن ربح المحجي، وعلى القاضي الأجل قاضي قضاة الحنابلة بالشام تقي الدين أبي الفضل سليمان، بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر المقدسي، وأجازني، كل واحد منهم سائر الكتاب، وأجازنية أيضًا أبو الفضل أحمد بن عساكر، وأحمد بن زيد الجمال، وأحمد بن عبد الحميد بن قدامه، وعبد الحميد بن أحمد بن خولان، وعلي بن محمد بن هارون التغلبي، وعيسي بن عبد الرازق، ومحمد ابن أبي العز الأنصاري، وهدية بنت عبد الحميد، بسماع جميعهم لجميعه على السراج أبي عبد الله ابن الزبيدي المذكور، غير القاضي تقي الدين أبي الفضل سليمان، المذكور فإنه قال: قرئ عليه وأنا حاضر، وأحمد ابن زيد فإنه قال: سماعًا لبعضه وإجازة لسائره، وبالله التوفيق.
وقرأت أيضًا المائة المذكورة على المفتي بهاء الدين أبي الصبر أيوب أبن أبي بكر الحنفي الفقيه المعروف بابن النحاس الحلبي، مستوطن دمشق بمدرسة الحنفية منها.
وقرأت ثلاثيات عودًا بعد بدء على السيد الشريف تاج الدين أبي الحسن علي ابن الإمام نور الدين أبي العباس الحسيني الغرافي نفع الله به وبسلفه الصالح بثغر الإسكندرية، وسمعت طائفة منه على أبي العباس أحمد
1 / 73
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه