قال: أخبرنا سعيد بن نصر بقراءتي عليه، عن قاسم بن أصبغ، ووهب بن مسرة عن محمد بن وضاح، عن يحيى بن يحيى.
ومن أسانيد ابن صالح أيضًا أنه قرأ بعضه على القاضي أبي بكر الزهري بن محرز، وتناول جميعه من يده، بحق قراءته لجميعه على جماعة، منهم: وهب بن لب الفهري، بقراءته على أبي الوليد ابن الدباغ، بقراءته على أبي عبد الله أحمد بن محمد الخولاني المذكور بسنده.
ومنها أنه قرأ من أوله إلى كتاب الزكاة على الزاهد أبي الحسين النفزي ابن قيوش تفقهًا، وتناول جميعه من يده، بحق قراءته لجميعه على أبي الحسين بن زرقون عن أبيه.
وهذا السند أساوي فيه لشيخنا أبي عبد الله هذا من حيث العدد، وبالله التوفيق.
ومنها أن قرأ جميعه كاملًا على أبي عبد الله ابن الآبار الحافظ، بقراءته لجميعه على أبي عبد الله بن نوح، وأبي الخطاب ابن واجب جميعًا، بسماعهما معًا على ابن هذيل، عن أبي داود، عن ابن عبد البر سنده، وزاد أبو الخطاب قال: قرأت نحو الثلث الأول منه علي أبي مروان بن قزمان، وتناولت جميعه من يده في أصل سماعه من أبي عبد الله ابن فرج، بسماعه لجميعه من ابن فرج المذكور بسنده، قال أبو الخطاب: وأخبرنا به جدي صاحب الأحكام أبو حفص عمر بن محمد ابن واجب قراءة وسماعًا، بسماعه من أبي محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي عن ابن فرج المذكور، وعن أبي علي الغساني، عن ابن عبد البر بالسند المتقدم وبالله التوفيق.
وسمعت جميع هذا الكتاب كاملًا بثغر سبته المحروس علي المقري أبي القاسم ابن عبد الرحمن العبسي رحمه الله تعالى، في مجالس آخرها الثالث والعشرون لمحرم من سنة إحدى وتسعين وست مائة، قال: استظهرت طائفة منه على القاضي أبي عبد الله
1 / 58
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه