قبولها، وشفعها بأمثالها، العلامة الأوحد الحافل الأدب القديم الطلب، جار ﷺ ونزل حرمه الأمين، الزاهد العابد المنقطع إلى الله تعالى التلاء لكتابه العزيز، أبي القاسم خلف بن الشيخ الصالح الحافظ أبي الأصبغ عبد العزيز بن محمد بن خلف بن عبد العزيز بن محمد الغافقي الإشبيلي، ثم القبتوري، جزاء الله عني خير الجزاء، وجمع بيني وبينه في جنه عدن إن لم يقد في هذه الدنيا بالالتقاء، والمقري الخطيب الصالح أبي عبد الله صالح، وتناولت جميعه من يد كل واحد منهما، وحدثني به أبو القاسم عن، وعن أبي بكر بن مسدي، أبي الحسن الدباج المذكور وعن أبي بكر بن مسدي، عن ابن بقي المذكور بسنديهما، وحدثني به ابن صالح، عن سعد بن زاهر، قراءة عليه لجميعه بسماعه من أبي الربيع ابن سالم، بسماعه من أبي عبد الله بن حميد، عن شريح بن محمد المذكور، وقد أجازنا غير واحد، عن أبي الربيع المذكور.
وحدثنا أيضًا به ابن صالح المذكور عن أبي الحسين ابن السراج قراءة عليه لبعضه، ومناولة لسائره عن أبي القاسم الشراط وغيره، عن المقري أبي الحسن شريح المذكور، وحدثنا أَيْضًا به عن الفاضلين الحافظين أبي عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي ابن الأبار، وأبي بكر بن أحمد اليعمري ابن سيد الناس مناولة من يد كل واحد منهما، عن بعض أصحاب شريح المذكور، عن شريح، عن أبيه مصنفه، رحم الله جميعهم.
كتاب المفردات: المحتوي على روايتي عبد الله بن كثير، وروايتي أبي عمرو، وروايتي الكسائي، كل ذلك من تأليف أبي عبد الله محمد بن شريح، وعلى روايتي ابن عامر، وروايتي عاصم، وروايتي حمزة، كل ذلك من تأليف أبي الحسن شريح ابن محمد المذكور، رحمهما الله تعالى.
قرأت جميع هذا الكتاب كاملًا على العلامة
1 / 35
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه