الحارس بن جلهم بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم المازني، واختلف في اسمه، فقيل: جنيد، وقيل: عثمان، وقيل: عريان، وقيل زيان، وقيل: محبوب، وقيل: يحيى، وقيل: اسمه كنيته، والله تعالى أعلم، من رواية أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز ابن صهبان الأزدي الدوري النحوي ينسب إلى الدور موضع ببغداد من جهة شرقيها، وبسر رأي موضع آخر سماه المعتصم الدور، والله أعلم، من طريق أبي الزعراء عبد الرحمان بن عبدوس البغدادي، وهي قراءة أهل العراق، وأبي الحسن محمد بن الباهلي، ويقال: أن الباهلي هذا أخذ القراءة عن الدوري سماعًا من غير عرض، وأن القراءة لم تكن تحمل عنه تلاوة، وإنما كان صاحب حديث، وأغفل ابن شريح التنبيه على هذا، ولعله لم يبلغه ذلك، والله تعالى أعلم، ومن طريق أبي جعفر أحمد ابن فرج المفسر، ثلاثتهم عنه، على ما بيناه.
ومن رواية أبي شعيب صالح بن زياد بن عبد الله الرقي السوسي، من طريق أبي عمران بن جرير المقرئ الضرير النحوي الرقي عنه، وهي قراءة أهل الرقة، والدوري والسوسي المذكوران، واسطتهما أبو محمد يحيى بن المبارك، بن المغيرة النحوي المعروف باليزيدي البصري، وكان رحمة
1 / 19
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه