421

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Editorial

دار الغرب الاسلامي

Edición

الأولى

Año de publicación

٢٠٠٢ م

Ubicación del editor

بيروت

الغنم حتى دخلت الحصن، وتقدم فقاتل، فأصابه حجر فقتله، فأتي به رسول الله ﷺ، وقد سجي بشملة، فالتفت إليه رسول الله ﷺ، ثم أعرض عنه، فسأل عن ذلك، فقال: «إن معه زوجته من الحور العين» (^١).
الحور جمع أحور، وقيل: جمع حوراء، وهي الشديدة بياض العين الشديدة سوادها (^٢).
وقال أبو عمرو: الحور أن تسودّ العين كلها مثل عين الظباء والبقر، وليس في بني آدم حور (^٣).
والعين - بكسر العين - جمع عيناء، وهي الواسعة العين (^٤).

(^١) أخرجه البيهقي في الدلائل ٤/ ٢١٩ عن موسى بن عقبة، وابن هشام في السيرة ٢/ ٣٤٤، وابن كثير في البداية ٤/ ١٩١، والسيوطي في رفع شأن الحبشان ص ٢٩٩ - ٣٠٠.
(^٢) وإنما قيل في النساء على التشبيه. انظر: ابن منظور: اللسان مادة «حور».
(^٣) وإنما قيل في النساء على التشبيه. انظر: ابن منظور: اللسان مادة «حور».
(^٤) كذا ورد عند ابن منظور باللسان مادة «عين».

1 / 424