وقال الخطيب: كان فقيهًا عالمًا حافظًا للفقه والحديث، وقدم على أبي العباس السفاح الأنبار وكان أَقْدَمَهُ لِيُوَلِّيه القضاء فيقال إنه توفي بالأنبار، ويقال: بل توفي بالمدينة.
وكان مالك يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة.
قال ابن حبان: مات سنة ست وثلاثين ومائة، وعنه أخذ مالك الفقه.
قوله: عن أنس بن مالك: هو أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أبو حمزة الأنصاري الخزرجي، خادم رسول الله ﷺ، وأحد المكثرين من الرواية عنه ﵊، صح عنه أنه قال: قدم النبي ﷺ المدينة وأنا ابن عشر سنين وأن أمه أم سليم أتت به النبي ﷺ لما قدم فقالت له: هذا أنس غلام يخدمك فقبله، وأن النبي ﷺ كَنَّاه أبا حمزة ببقلة كان يجتنبها (١) ومازحه النبي ﷺ فقال له: «يا ذا الأذنين» وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: خرج أنس مع رسول الله صلى الله عليه
(١) في (أ): يحبها، خطأ، وما أثبتناه من (ب).
1 / 58
المقدمة
شكر وعرفان
١ - باب ما جاء في خلق رسول الله ﷺ
٢ - باب ما جاء في خاتم النبوة
٣ - باب ما جاء في شعر رسول الله ﷺ
٤ - باب ما جاء في ترجل رسول الله ﷺ
٥ - باب ما جاء في شيب رسول الله ﷺ
٦ - باب ما جاء في خضاب رسول الله ﷺ
٧ - باب ما جاء في كحل رسول الله ﷺ
٨ - باب ما جاء في لباس رسول الله ﷺ
٩ - باب ما جاء في عيش رسول الله ﷺ
١٠ - باب ما جاء في خف رسول الله ﷺ
١١ - باب ما جاء في نعل رسول الله ﷺ
١٢ - باب ما جاء في خاتم رسول الله ﷺ
١٣ - باب ما جاء في تختم رسول الله ﷺ
١٤ - باب ما جاء في صفة سيف رسول الله ﷺ
١٥ - باب ما جاء في درع رسول الله ﷺ
١٦ - باب ما جاء في مغفر رسول الله ﷺ
١٧ - باب ما جاء في عمامة رسول الله ﷺ
١٨ - باب ما جاء في إزار رسول الله ﷺ
١٩ - باب ما جاء في مشية رسول الله ﷺ
٢٠ - باب ما جاء في تقنع رسول الله ﷺ
٢١ - باب ما جاء في جلسة رسول الله ﷺ
٢٢ - باب ما جاء في تكأة رسول الله ﷺ
٢٣ - باب ما جاء في اتكاء رسول الله ﷺ
٢٤ - باب صفة أكل رسول الله ﷺ
٢٥ - باب ما جاء في صفة خبز رسول الله ﷺ
٢٦ - باب صفة إدام رسول الله ﷺ
٢٧ - باب وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام
٢٨ - باب ما جاء في قول رسول الله ﷺ [قبل الطعام وعند الفراغ منه]