وقال الواقدي: مات بالمدينة، وفي سِنِّهِ وعُمْرِهِ خلاف، ولا خلاف أنه مات سنة تسع وسبعين ومائة بالمدينة، ودفن بالبقيع، وقبره معروف، وعليه قبة، ويلي جانبه قبر لنافع.
قال السخاوي: إما نافع القارئ، أو نافع مولى ابن عُمَر، وَوُلد سنة ثلاث وتسعين فَسِنُّهُ على هذا أربع وثمانون سنة (١)، وقيل: سنة أربع وتسعين، وقيل: سنة ست وتسعين، وقيل: سنة سبع وتسعين، وقيل: سنة تسعين.
تنبيه: الأَصْبَحِي (٢) بفتح الباء الموحدة (٣) نسبةً إلى ذي أَصْبَح (٤)، بَطْن من حِمْيَر، فهو من العرب بل من أولاد ملوك حمير؛ لأن الأذواء (٥) بلغة
(١) كذا قال، وحاصل ما ذكره من سنة ولادته أن سِنَّه ست وثمانون لا أربع وثمانون، وهذا هو الصواب في سنه، انظر: «سير أعلام النبلاء»: (٨/ ١٣٢).
(٢) «اللباب»: (١/ ٦٩).
(٣) العبارة في (جـ): الأصبحي: بفتح الألف، وسكون الصاد المهملة، وفتح الباء المنقوطة بواحدة، بعدها حاء مهملة، ثم ياء.
(٤) العبارة في (جـ): إلى ذي أصبح [واسمه الحارث بن عوف بن مالك بن زيد بن شداد بن زرعة، وهو من يعرب بن قحطان، وأصبح صارت قبيلة كما ذكر في اللباب].
(٥) أي قوله: «ذو ..» كذي أصبح هنا. وقد وقعت الكلمة في (أ): الأزد. خطأ، وما أثبتناه من (ب).
1 / 56
المقدمة
شكر وعرفان
١ - باب ما جاء في خلق رسول الله ﷺ
٢ - باب ما جاء في خاتم النبوة
٣ - باب ما جاء في شعر رسول الله ﷺ
٤ - باب ما جاء في ترجل رسول الله ﷺ
٥ - باب ما جاء في شيب رسول الله ﷺ
٦ - باب ما جاء في خضاب رسول الله ﷺ
٧ - باب ما جاء في كحل رسول الله ﷺ
٨ - باب ما جاء في لباس رسول الله ﷺ
٩ - باب ما جاء في عيش رسول الله ﷺ
١٠ - باب ما جاء في خف رسول الله ﷺ
١١ - باب ما جاء في نعل رسول الله ﷺ
١٢ - باب ما جاء في خاتم رسول الله ﷺ
١٣ - باب ما جاء في تختم رسول الله ﷺ
١٤ - باب ما جاء في صفة سيف رسول الله ﷺ
١٥ - باب ما جاء في درع رسول الله ﷺ
١٦ - باب ما جاء في مغفر رسول الله ﷺ
١٧ - باب ما جاء في عمامة رسول الله ﷺ
١٨ - باب ما جاء في إزار رسول الله ﷺ
١٩ - باب ما جاء في مشية رسول الله ﷺ
٢٠ - باب ما جاء في تقنع رسول الله ﷺ
٢١ - باب ما جاء في جلسة رسول الله ﷺ
٢٢ - باب ما جاء في تكأة رسول الله ﷺ
٢٣ - باب ما جاء في اتكاء رسول الله ﷺ
٢٤ - باب صفة أكل رسول الله ﷺ
٢٥ - باب ما جاء في صفة خبز رسول الله ﷺ
٢٦ - باب صفة إدام رسول الله ﷺ
٢٧ - باب وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام
٢٨ - باب ما جاء في قول رسول الله ﷺ [قبل الطعام وعند الفراغ منه]