637

La luna creciente en las virtudes de los que vinieron después del séptimo siglo

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

Editorial

دار المعرفة

Ubicación del editor

بيروت

(كم بَين ذَاك وَبَين ذَا من غَايَة ... رفعا ووضعا ... ايْنَ العقال من المعاقل)
(إياك يَا بدر الأفاضل ان ... تطِيق بِذَاكَ ذرعا ... الصَّبْر من دأب الأفاضل)
(قل لى رعاك الله مَا وَجه التشوق ... نَحْو صنعا ... تنظر إِلَى طالع ونازل)
(إن قلت مربع من هويت ويارعاه ... الله ربعا ... كم فِيهِ من شخص مشاكل)
(فالتبر يَا مولاي فِي أوطانه ... كالترب نفعا ... وأسأل لهَذَا كل عَاقل)
(والبدر لَو لزم السّكُون لَكَانَ ... طول الدَّهْر بدعا ... بَين الْأَنَام هِلَال ناحل)
(وَاللَّيْث لَوْلَا سَعْيه فِي كل قفر ... مَاتَ جوعا ... اسْمَع هديت وَلَا تجَادل)
وَهَذَا الْجَواب أَكْثَره لَا يعجبني فإني كتبته إِلَى صَاحب التَّرْجَمَة حَال تَحْرِير جَوَاب كِتَابه بِدُونِ تدبر وَلَا تفكر بل قَالَ رَسُوله أنه عازم فِي تِلْكَ السَّاعَة فكتبته وَهُوَ قَائِم على الْبَاب والمترجم لَهُ عافاه الله مُسْتَمر على حَاله الْحسن صرف الله عَنهُ جَمِيع المحن
ثمَّ إن صَاحب التَّرْجَمَة رغب عَن الْقَضَاء لأجل مَا حصل من الْفِتَن بتهامة وَوصل إِلَى صنعاء وَأخذ عَنى فِي فنون الحَدِيث ثمَّ مرض مَرضا طَويلا وانتقل إِلَى ﵀ فِي شهر رَجَب سنة ١٢٢٣ ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَألف
مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن بكر بن مُحَمَّد ابْن مَرْزُوق بن عبد الله العجيسي التلمساني
المالكي الْمَعْرُوف بِابْن مَرْزُوق ولد فِي ثَالِث عشر ربيع الأول سنة ٧٦٦ سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة واشتغل ببلاده على جمَاعَة من أَهلهَا وَحج وَسمع من الْبَهَاء الدماميني بالإسكندرية والنويري بِمَكَّة وَدخل الْقَاهِرَة وَقَرَأَ على البلقيني وَابْن الملقن والعراقي وَغَيرهم ولازم الْمُحب بن هِشَام فِي الْعَرَبيَّة وَحج مرة أُخْرَى ولقي جمَاعَة من الْأَعْيَان وَأخذ عَنهُ ابْن حجر

2 / 119