وخرجه الإمام أحمد في ((مسنده)) بقراءتي لجميعه على جمال العراقين العدل تاج الدين أبو الفتح محمد بن أحمد المندائي بحق سماعه لجميعه على الرئيس الثقة أبي القاسم ابن الحصين بحق سماعه لجميعه على الثقة الواعظ أبي علي ابن المذهب، بحق سماعه لجميعه على الثقة أبي بكر القطيعي، بحق سماعه على الإمام أبي عبد الرحمن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا مؤمل وحسن الأشيب، قالا: حدثنا حماد، قال: حدثنا ثابت، عن أنس:
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على بغلته الشهباء بحائط لبني النجار فسمع أصوات قوم يعذبون في قبورهم، فحاصت البغلة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لولا أن لا تدافنوا لسألت الله عز وجل أن يسمعكم عذاب القبر)).
وخرجه قبل هذا قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطا من حيطان المدينة لبني النجار فسمع صوتا من قبر، فسأل عنه متى دفن هذا؟ قالوا: يا رسول الله، دفن هذا في الجاهلية, فأعجبه ذلك وقال: لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر)).
وخرجه بعد ذلك وبعد الأول قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد العزيز، عن أنس قال:
Página 247
إن الله مدح وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال جل من قائل: {قد
ومدح عينيه فقال جل من قائل: {ما زاغ البصر وما طغى}.
ومدح لسانه فقال وهو أصدق القائلين: {لا تحرك به لسانك لتعجل
[ومدح يديه فقال] جل من قائل: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك}.
ومدح صدره فقال تعالى: {ألم نشرح لك صدرك}، وبهذه السورة بان
ومدح قلبه فقال تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} أي ما أنكر قلبه
ومدح ظهره فقال جل من قائل: {ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك}
ومدح خلقه فقال جل من قائل: {وإنك لعلى خلق عظيم} ترجم عليه
وكان جملة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين: شعره،
فأما شعره فقد كان الناس يستسقون به وتداولوه من بعده، ثبت في
وأما خصائص سمعه فإنه كان يسمع ما لا يسمعه الحاضرون معه مع
مسألة:
وأما خصائص فمه صلى الله عليه وسلم فأعظمها الفصاحة التي فاق
واعلموا رحمكم الله أن الظالم لا يستحق العهد من الله بالإمامة،
ومن استقرأ أحوال الحيوانات رأى حكمة الله تعالى فيها، لما
وأول كتاب كتبه لسلطان الروم أملاه على ابن عمه الإمام أبي
[حديث سواد بن قارب]
ومنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالغيوب، مما
منها حديث شاصونة بن عبيد أبي محمد اليمامي.
وأما نفخه صلى الله عليه وسلم فمن كرامته على ربه أنه نفخ في
وأما تفله، والتفل بالتاء المثناة باثنتين من فوق وهو شبيه
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم يوم الخندق ألف رجل من)
[قصة تبوك وما فيها من معجزات]
[قصة سلعة شرحبيل الجعفي]
وأما عيناه فإنه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه، ثبت في جميع
وأما خصائص صدره صلى الله عليه وسلم فقد أثنى الله عز وجل عليه
وأما شرح لغته:
وأما يداه فقد نص القرآن بفضلهما في قوله تبارك وتعالى: {إن