72The Prophet's Prayer Describedأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHEditorialمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEdiciónالأولى ١٤٢٧ هـAño de publicación٢٠٠٦ مUbicación del editorالرياضGénerosEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•RegionesSiriaJordaniaAlbaniaو" كان ﷺ يصلي نحو بيت المقدس -[والكعبة بين يديه]- قبل أنتنزل هذه الآية: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَافَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ﴾ (البقرة: ١٤٤) . فلما نزلت؛ استقبلَ الكعبة.فبينما الناس بقُباء في صلاة الصبح؛ إذ جاءهم آتٍ، فقال: إنَّ رسولالله ﷺ قد أُنزل عليه الليلة قرآن، وقد أُمِرَ أن يستقبل الكعبة؛ [ألا]فاستقبلوها. وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا، [واستدار إمامهمحتى استقبل بهم القبلة] " (١) .ذكره الحافظ ابن كثير في " تفسيره " (١/١٥٩)، ثم قال:" وهذه الأسانيد فيها ضعف. ولعله يشد بعضها بعضًا. وأما إعادة الصلاة لمن تبينله خطؤه؛ ففيها قولان للعلماء، وهذه دلائل على عدم القضاء ". اهـ.قلت: وهو مذهب أحمد وغيره؛ فقد قال الترمذي - بعد أن ساق حديث عامر بن ربيعة -:" وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى هذا. قالوا: إذا صلى في الغيم لغير القبلة، ثماستبان له بعدما صلى أنه صلى لغير القبلة؛ فإن صلاته جائزة. وبه يقول سفيان الثوريوابن المبارك وأحمد وإسحاق ".وكلامهما في ذلك مذكور في " مسائل المروزي " عنهما، وفي " مسائل عبد الله " عن أبيه.قلت: وهو الصحيح من مذهب الحنفية - كما في " الهداية " -، خلافًا للشافعية؛فإن الأصح عندهم - كما قال النووي (٣/٢٥٥) - أنه:" تجب الإعادة؛ إن تيقن الخطأ ". وعليه يدل كلام الشافعي في " الأم " (١/٨٢) .والصواب: ما ذهب إليه الأولون للأحاديث التي ذكرنا، ولحديث صلاة أهل قباء نحوبيت المقدس، واستدارتهم إلى الكعبة - كما يأتي قريبًا -. وإلى هذا ذهب الصنعاني (١/١٨٧) .(١) ورد ذلك كله في أحاديث صحيحة:1 / 74CopiarCompartirPreguntar a la IA