ثم قال: والذين يأكلون الربا من المسلمين وغير المسلمين تتحدث عنهم الآية من سورة البقرة: ﴿الذين يأكلون الربا لايقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ الآية.
قال: كيف يشفع الرسول في هؤلاء وكيف يسبق ربنا بالقول في قضايا حسمها الله في القرآن من الأزل.
الجواب: جعل هذا الضال وَعيد المسلم الذي يأكل الربا كالكافر حيث قال: من المسلمين وغير المسلمين.
والمسلم الذي يأكل الربا ولايستحله كيف يُساوى بالكافر في العذاب؟ هذا ضلال مبين. وكتب أهل السنة من الحديث والفقه والتفسير والأحكام ليس فيها هذا الهَوَس بل فيها الفرق بين المسلم المذنب والكافر في أمور الدنيا والآخرة لكن هذا يجري مع أفكاره ومايُوَأفق نِحْلته المعتزلية الخارجية ولا يُراجع كلام أهل السنة بل يُكَذِّبُ بها ويُشكّك.
ثم ذكر أنه لاشفاعة تجدي ولاشفاعة تقبل يوم القيامة ويستدل بقوله تعالى: ﴿يوم لاتملك نفس لنفس شيئًا والأمر يومئذ لله﴾
1 / 40
المقدمة
زعم مصطفى محمود مخالفة الأحاديث الصحيحة للقرآن كالخوارج والمعتزلة
كلمة الإخلاص مقيدة بالقيود الثقات
عباد القبور
إنكار مصطفى محود لشفاعة النبي ﷺ
ليست شفاعة الآخرة كشفاعة الدنيا
إتكال الفساق على الشفاعة لا يوجب نفيها
شفاعة الشافعين لا تعارض ملكية الله تعالى للشفاعة
نفي مصطفى محمود للشفاعة يوم القيامة
كلام جاهل
الفهم السيء لدى مصطفى محمود للقرآن الكريم كالخوارج والمعتزلة
هل المسيحيون إخوانا لنا؟!
الخلط بين المسلمين والكفار
طعن مصطفى محمود ما في صحيح البخاري
إنكار مصطفى محمود ما صح من الأحاديث
مشهد من مشاهد الزيغ والجهل والضلال لدى مصطفى محمود!!
إنكار مصطفى محمود لتدوين الأحاديث!!
تكرار طعن مصطفى محمود على الإمام البخاري وصحيحه
عباد البدوي والدسوقي وزينب والحسين وغيرهم من أهل القبور مشركين