والصبر -أخي الكريم- مقامٌ من مقامات الدين ومنزل من منازل السالكين (١).
وقد قال أبو الدرداء: ذروة الإيمان الصبر للحكم والرضاء بالقدر (٢).
وفي حديث عن النبي ﷺ: "الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد" (٣).
والحسن ﵀ يقول: "الصبر كنز من كنوز الخير لا يعطيه الله ﷿ إلا لعبد كريم عنده" (٤).
وقال رسول الله ﷺ: "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له" (٥).