تفرد به وهب بن راشد عن مالك بن دينار عن خلاس بن عمرو عن أبي الدرداء واسمه عويمر بن عامر.
وحدثنا محمد هذا أخبرنا علي بن إبراهيم بن حماد أخبرنا إسماعيل بن محمد المزني أخبرنا حسن بن حسين أخبرنا صالح بن أبي الأسود عن فضيل عن أبي داود الهمداني عن أبي عبد الله الجدلي عن علي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
((يا علي! كيف أنت إذا زهد الناس في الآخرة ورغبوا في الدنيا، وأكلوا التراث أكلا لما، وأحبوا المال حبا جما، واتخذوا دين الله دغلا، ومال الله دولا)).
قال: قلت: اتركهم وما اختاروا، واختار الله ورسوله والدار الآخرة، واصبر على مصيبات الدنيا وبلواها حتى ألحق بك إن شاء الله تعالى.
قال: ((صدقت اللهم افعل ذلك به)).
Página 262
كتاب الأربعين حديثا فيما ينتهي إليه المتقون ويستعمله الموفقون
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول: في حقيقة أصل الإيمان، وبيان ما أوجب الله تعالى
الباب الثاني: في بيان صفة الأولياء وحقيقة حالة العلماء.
الباب الثالث: في ذكر ما أوجب الله تعالى على العباد، أن
الباب الرابع: في المحافظة على الحقوق والحرمات من حفظ حرمة
الباب الخامس: في الاستعداد لسؤال منكر ونكير، ومحاسبة النفس
الباب السادس: في اجتهاد العبد وجده في الدعاء والعبادة، من خوف
الباب السابع: في حفظ الأخ المسلم ومعونته، والعطف عليه بتنفيس
الباب الثامن: في الاستسلام لأمر الله والرضا بقضاء الله،
الباب التاسع: في الرغبة إلى الله تعالى في الثبات على صراطه
الباب العاشر: في الاستعاذة بالله من الخذلان، والرغبة إليه في
الباب الحادي عشر: في صون الدين عن الشبهات، وطلب الحلال وترك
الباب الثاني عشر: في الكشف عن ثواب النادمين وعقاب المعجبين،
الباب الثالث عشر: في بيان المثل لمن احتقر الذنوب، والوعيد لمن
الباب الرابع عشر: في حفظ اللسان وذمه عن الكذب والبهتان،
الباب الخامس عشر: في حسن الظن بالله تعالى في الأمور وقضاء
الباب السادس عشر: في ترك الدنيا وحطامها، والاكتفاء بما حل
الباب السابع عشر: في الصبر على الأمراض والبلايا لأنها كفارة
الباب الثامن عشر: في فضل الصدقات، وأن الله تعالى يقبل ما طاب
الباب التاسع عشر: في فضل من ترشح لقضاء الحاجات، وإنه من
الباب العشرون: في محاسبة العبد لعرضه، والاقتصاص من نفسه، قبل
الباب الحادي والعشرون: في صلة الرحم وأن من وصل رحمه نال من
الباب الثاني والعشرون: في الأخذ على يد الظالم في تمرده
الباب الثالث والعشرون: في استعمال الحياء، واحترام المشايخ من
الباب الرابع والعشرون: في بيان أن الدنيا مضمار، [وأن] الآخرة
الباب الخامس والعشرون: في بيان أن الدنيا سجن الأولياء وجنة
الباب السادس والعشرون: في ترك النياحة عند نزول المصيبة
الباب السابع والعشرون: في الاستبشار بالبلاء، دون إظهار الجزع
الباب الثامن والعشرون: في القناعة بما رزقه الله وأعطاه،
الباب التاسع والعشرون: في ذم الفخر والخيلاء، وذم الاستسقاء
الباب الثلاثون: في ندم العبد على ما فرط منه وبكائه، والتفكر
الباب الحادي والثلاثون: في فضل الصلاة والدعاء والاستغفار،
الباب الثاني والثلاثون: في أداء الأمانة، وترك المكر والخيانة
الباب الثالث والثلاثون: في التنبيه على أخلاق سوء تظهر في آخر
الباب الرابع والثلاثون: في الحث على اكتساب مكارم الأخلاق
الباب الخامس والثلاثون: في ذكر حق الرجال على النساء من
الباب السادس والثلاثون: في التحذير عن المداهنة والنفاق،
الباب السابع والثلاثون : في الوعيد لمن أصبح حزينا على ما فاته
الباب الثامن والثلاثون: في ترك الحسد لأنه آكل الحسنات،
الباب التاسع والثلاثون: في فضل التوبة والإنابة، وذم الأعراض
الباب الأربعون: في الاستكثار من الدعاء والابتهال رجاء