138Aqawil Thiqatأقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمشتبهاتMar'i al-Karmi - 1033 AHمرعي الكرمي - 1033 AHEditorشعيب الأرناؤوطEditorialمؤسسة الرسالةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٠٦Ubicación del editorبيروتGénerosHanbali•RegionesEgiptoPalestina•Imperios y ErasOtomanosالْعَرَب الْأَمْثَال فِي كَلَامهَا بالأعضاء وَهِي لَا تُرِيدُ أعيانها كَقَوْلِهِم فِيمَن تكلم وَنَدم قد سقط فِي يَده أَي نَدم وَرَغمَ أنف الرجل إِذا ذل وَعلا كَعبه إِذا جلّ وشمخ أَنفه إِذا تكبر وَجعلت كَلَام فلَان دبر أُذُنِي وَحَاجته خلف ظَهْري وَنَحْو ذَلِك من ألفاظهموَمن الْمُتَشَابه الْجنب والحقو فِي قَوْله تَعَالَى ﴿على مَا فرطت فِي جنب الله﴾ الزمر ٥٦ وَقَوله ﵇ فِي حَدِيث الْبَيْهَقِيّ إِن الله تَعَالَى خلق الْخلق حَتَّى إِذا فرغ مِنْهُ قَامَت الرَّحِم فَأخذت بحقوي الرحمان فَقَالَ مَه فَقَالَت هَذَا مقَام العائذ بك من القطيعة قَالَ نعم أما ترْضينَ أَن أصل من وصلك وأقطع من قَطعك قَالَت بلَى يَا رب قَالَ فَذَلِك لَكوالْحَدِيث أَيْضا فِي البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ لَكِن لَيْسَ فِيهِ فَأخذت بحقو الرحمانوالحقو مَا تَحت الخاصرة وَيُطلق على الْإِزَارقَالَ أهل التَّأْوِيل كَمَا فِي تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ ﴿فِي جنب الله﴾ فِي جَانِبه أَي فِي حَقه وَهُوَ طَاعَته انْتهىلِأَن التَّفْرِيط إِنَّمَا يَقع فِي ذَلِك لَا فِي الْجنب الْمَعْهُود1 / 182CopiarCompartirPreguntar a la IA