343Luces en las Características del Profeta Elegidoالأنوار في شمائل النبي المختارAl-Baghawi - 510 AHالبغوي - 510 AHEditorالشيخ إبراهيم اليعقوبيEditorialدار المكتبيEdiciónالأولىAño de publicación١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ مUbicación del editorدمشقGénerosThe Prophetic Characteristics•RegionesTurkmenistán•Imperios y ErasSelyúcidasأَصْحَابَهُ يَبْدُرُ مَنْ لَقِيَ بِالسَّلامِ قَالَ الْحَسَنُ سَأَلْتُ خَالِي صِفْ لِي مَنْطِقَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ مُتَوَاصِلُ الأَحْزَانِ دَائِمُ الْفِكْرَةِ لَيْسَت لَهُ رَاحَةٌ طَوِيلُ السَّكْتِ لا يَتَكَلَّمُ عَنْ غَيْرِ حَاجَةٍ يَفْتَتِحُ الْكَلامَ وَيَخْتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ وَيَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ فَصْلٌ لا فُضُولٌ وَلا تَقْصِيرٌ لَيْسَ بِالْجَافِي وَلا الْمَهِينِ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْدَقَّتْ لا يَذُمُّ مِنْهَا شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَذُمُّ ذَوَاقًا وَلا يَمْدَحُهُ وَلا تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا وَمَا كَانَ لَهَا فَإِذَا تُعُدِّيَ الْحَقُّ لَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ لا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ وَلا يَنْتَصِرُ لَهَا إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَّبَهَا وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا وَضَرَبَ رَاحَتَهُ الْيُمْنَى بَطْنَ إِبْهَامِهِ الْيُسْرَى وَإِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ قَالَ الْحَسَنُ فكتمته الحسين زمان ثُمَّ حَدَّثْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ وَوَجَدْتُهُ قَدْ سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ مَدْخَلِهِ وَعَنْ مَخْرَجِهِ وَشَكْلِهِ فَلَمْ يَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا1 / 345CopiarCompartirPreguntar a la IA