[٨٣٥]- غرثان فاربكوا له. قدم رجل من سفر وهو شديد الجوع، فبشّر بولد ذكر، فقال:
ما أصنع به آكله أم أشربه؟ فقالت امرأته: غرثان فاربكوا له، فلمّا أكل طلّب ابنه وأقبل يترشّفه.
[٨٣٦]- غادر وهيا لا يرقع. أي فتق فتقا لا يرتق.
[٨٣٧]- غلبت جلّتها حواشيها. الجلّة: المسانّ والحواشي: الرّذال «١» . أي قوي الضّعيف حتّى غلب القوي.
[٨٣٤]- أمثال أبي عبيد ١٧١، الفاخر ٣١٨، جمهرة الأمثال ٢/٨٠، وفيها «الغمرات..»، فصل المقال ٢٥٥، مجمع الأمثال ٢/٥٨، المستقصى ٢/١٧٨، نكتة الأمثال ١٠١، وفيها جميعا: «ينجلين» .
قال أبو عبيد: «يضرب للرجل يحتمل الأمور العظام رجاء لنيل المعالي في غبّها، وقد يوضعان في أمر الدّين والدّنيا معا» .
وقال المفضل بن سلمة: «أوّل من قال ذلك الأغلب العجلي في (ديوانه ١٦٧) يذكر وقعة يوم ذي قار:
قد علموا يوم خلا يزينا ... إذ مالت الأحياء مقبلينا