مسألة: ولا يرفع اليدين عنده،لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما لي أراكم... ) الخبر، ز م ن عن ق (1) يستحب للافتتاح فقط؛ لقول علي عليه السلام وعائشة: (كان يرفع...) الخبر،ن، إلا صلاة الجنازة إذ هي دعاء ش ع وأحمد(2) يندب له، ولكل ركوع قبله منه إلى غير ذلك(3)؛ لخبر عمر: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم...) الخبر.
قلنا: قوله: «ما لي أراكم...» الخبر. دليل نسخه، وحملهم إياه على الإشارة عند التسليم بعيد؛ إذ قال: (أيديكم) ولم يقل: أصابعكم، ولضعف التشبيه معه، انتهى بلفظه.
فهذا لا يمتري فيه من له أدنى مسكة من فهم أنه(4) دفع له وذهاب (منه) (5) إلى نسخه ، فكيف يقول المجيب إنه مذهبه!وكأن لسان حاله على من نظر في رسالته وعلم بطلان مقالته، كما قال عمرو بن معد يكرب: اللهم غفرانا إنما أنت محدث ومستمع، إنما يتحدث بمثل هذا وأشباهه (6).
Página 45
مقدمة المؤلف
نسب الإمام الناصر الأطروش
الإمامان الهارونيان
أهل البيت مع بعض فضائلهم ووجوب اتباعهم
مدح القلة وذم الكثرة
مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
بما يشفي حر الأوام، فإنها مسألة من مسائل هذا الباب الذي خفي
[[فضل أتباع وشيعة أهل البيت النبويآ]]
[وصف الزيدية بأهل البيت عليهم السلام]
[من هم المجبرة والخوارج والروافض]
[بعض ما ورد عن الزيدية]
[مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام]
[مسألة: متى يكون التوجه؟]
[مسألة: حكم الضم]
[مسألة: حكم الدعاء في الصلاة]
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
[رواة الأحاديث الواردة في: «آمين»]
[ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام حول: آمين]
[مسألة: القراءة خلف الإمام]
وطوينا ذكر السؤال السابع إذ لا نزاع في ذلك (3) ؛ لكون أئمتنا
### || يوما يمانيا إذ لاقيت ذا يمن ... وإن ألاق معديا فعدنان
فلما وقع هذا الاختلاف وتيقن وقوع الكذب على رسول الله صلى