فالمجبرة القدرية الذين هم أوسع الفرق عددا، وأبعدهم(1) رشدا، قد أضافوا جميع الحوادث والأحوال الحسنة والقبيحة من الأعمال إلى خالقهم، ونزهوا أنفسهم بزعمهم، فلم يوجبوا قتالا ولم ينكروا أفعالا، بل قالوا: كلما وقع من الكفر والفسق والفساد فقد قضاه عليهم رب العباد تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
والخوارج قد انقرضوا وإن اتصفوا بالقتال في أول الزمان فقد دل الدليل الواضح البرهان أنهم خارجون من حد الإيمان، وأنهم المارقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، وأنهم كلاب أهل النار، وأشرار البرية.
Página 34
مقدمة المؤلف
نسب الإمام الناصر الأطروش
الإمامان الهارونيان
أهل البيت مع بعض فضائلهم ووجوب اتباعهم
مدح القلة وذم الكثرة
مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام
بما يشفي حر الأوام، فإنها مسألة من مسائل هذا الباب الذي خفي
[[فضل أتباع وشيعة أهل البيت النبويآ]]
[وصف الزيدية بأهل البيت عليهم السلام]
[من هم المجبرة والخوارج والروافض]
[بعض ما ورد عن الزيدية]
[مسألة: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام]
[مسألة: متى يكون التوجه؟]
[مسألة: حكم الضم]
[مسألة: حكم الدعاء في الصلاة]
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود (2) عن النبي صلى الله عليه وآله
[رواة الأحاديث الواردة في: «آمين»]
[ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام حول: آمين]
[مسألة: القراءة خلف الإمام]
وطوينا ذكر السؤال السابع إذ لا نزاع في ذلك (3) ؛ لكون أئمتنا
### || يوما يمانيا إذ لاقيت ذا يمن ... وإن ألاق معديا فعدنان
فلما وقع هذا الاختلاف وتيقن وقوع الكذب على رسول الله صلى