53Libro de Amali en el lenguaje de los árabesكتاب الأمالي في لغة العربAbu ʿAli al-Qali - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHEditorialدار الكتب المصريةEdiciónالثانيةAño de publicación١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مGénerosLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionesTurquía•Imperios y ErasShaddádidas (Arrán, Armenia Oriental), ca. 340-570 / ca. 951-1174والتدرأ مثل المدره.واللكاك: الزحام، يُقَال: التك القوم عَلَى الماء إذا ازدحموا.والمحرب: المغضب الَّذِي قد اشتد غضبه واحتد، وحربت السكين إذا أحددته.ومقشب: مخلوط.وباهر: غالب.وريابل جمع ريبال، وهو الأسد.: روينا: الريابل فِي هذا الخبر غير مهموز، وروينا فِي الغريب المصنف: الريابل واحدها ريبال يهمز ولا يهمز.والمعاضل: الدواهى.والعساف: الَّذِي يركب الطريق عَلَى غير هداية.والأعباء: الأثقَالَ، واحدها عبء.والبزلاء: الرأي الجيد الَّذِي يبزل عَنِ الصواب، أى الَّذِي يشق عَنْهُ، قَالَ الراعى: من رأي ذي بدواتٍ لا تزال لَهُ بزلاء يعيا بها الجثامة اللبدوَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه نفطويه، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو العباس أحمد بْن يحيى النحوى، قَالَ: قدم علينا أعرابى فسمع غناء حمائم بستان إِبْرَاهِيم بْن المهدى، فاشتاق إِلَى وطنه فقَالَ:أشقاقتك البوارق والجنوب ... ومن علوى الرياح لها هبوبأتتك بنفحة من شيح نجد ... تضوع والعرار بها مشوبوشمت البارقات فقلت جيدت ... حبال البشر أو مطر القليبومن بستان إِبْرَاهِيم غنت ... حمائم بينها فنن رطيبفقلت لها وقيت سهام رامٍ ... ورقط الريش مطعمها الجنوبكما هيجت ذا حزنٍ غريبا ... عَلَى أشجانه فبكى الغريبوأنشدنا أَبُو بَكْر، ﵀، قَالَ: أنشدني عمي، عَنِ ابن الكلبى لحجية بْن المضرب، يمدح يعفر بن زرعة، أحد الملوك أملوك درمان:إذا كنت سألًا عَنِ المجد والعلا ... وأين العطاء الجزل والنائل الغمرفنقب عَنِ الأملوك واهتف بيعفر ... وعش جار ظلٍ لا يغالبه الدهر1 / 53CopiarCompartirPreguntar a la IA