وعلى مثله المدار في التمييز في الصحيح والسقيم" (١).
وقال الخوانساري:
فرات بن إبراهيم المحدث العميد والمفسر الحميد، صاحب كتاب التفسير الكبير الذي هو بلسان الأخبار، وأكثر أخباره في شأن الأئمة الأطهار عليهم سلام الله الملك الغفار، وهو مذكور في عداد تفسيري العياشي وعلي بن إبراهيم القمي، ويروي عنه في (الوسائل) و(البحار) على سبيل الاعتماد والاعتبار، ذكره المحدث النيسابوري في رجاله بعد ما تركه سائر أصحاب الكتب في الرجال، فقال: له كتاب تفسيره المعروف عن محمد بن أحمد بن علي الهمداني، قال شيخنا المجلسي ﵀ في كتابه (يحار الأنوار) تفسير فرات وإن لم يتعرض من الأصحاب لمؤلفه بمدح وقدح لكن كون أخياره موافقة لما وصل إلينا من الأحاديث المعتبرة، وحسن الضبط في نقلها ما يعطي الوثوق لمؤلفه وحسن الظن به.
وقد روى الصدوق ﵀ عنه أخبارًا بتوسط الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي.
وروى عنه الحاكم أبو القاسم الحسكاني" (٢).
فهذا الفرات أيضًا سرد روايات كثيرة تدل دلالة واضحة على أن القرآن محرف ومغير فيه، كما أنه في مقدمة كتابه أورد رواية عن علي بن أبي طالب:
"أنزل القرآن أربعة أرباع" (٣).
وبقية الأحاديث تأتي في محلها.
وهكذا سليم بن قيس العامري الذي يعدونه من أصحاب علي ﵁ أورد روايات في كتابه مثل التي ذكرناها قبل.
(١) "تفسير الفرات الكوفي" ص٢، ٣
(٢) "روضات الجنات" ج٥ ص٣٥٣، ٣٥٤
(٣) انظر مقدمة الكتاب ص١
1 / 42
المقدمة
الباب الأول عقيدة الشيعة في الدور الأول من القرآن
الباب الثاني عقيدة الشيعة في الدور الثاني من القرآن
الباب الثالث عقيدة الشيعة في الدور الثالث من القرآن
الباب الرابع ألف حديث شيعي في إثبات التحريف في القرآن من كتاب فصل الخطاب لمحدث شيعي النوري الطبرسي