"هو من أقدم التفاسير التي كشفت القناع عن الآيات النازلة في أهل البيت ﵇".
وكذلك العياشي محمد بن مسعود بن عياش السلمي المعروف بالعياشي.
قال فيه النجاشي: ثقة، صدوق، عين من عيون هذه الطائفة" (٢).
وقال الخوانساري نقلًا عن (معالم العلماء): أنه كان أكبر أهل الشرق علمًا وفضلًا وأدبًا وفهمًا ونبلًا في زمانه، صنف أكثر من مائتي مصنف" (٣).
وقال القمي: قال مشائخ الرجال:
إنه ثقة، صدوق، عين من عيون هذه الطائفة وكبيرها، جليل القدر، واسع الأخبار، بعيد بالرواية، مضطلع بها، له كتب كثيرة تزيد على مائتي مصنف، منه كتاب التفسير المعروف، ونقل عن ابن النديم أنه قال في حقه: من فقهاء الشيعة الإمامية أوحد دهره وزمانه في غزارة العلم" (٤).
وقال الطباطبائي: هو من أعيان علماء الشيعة وأساطين الحديث والتفسير بالرواية ممن عاش في القرن الثالث من الهجرة، وأما كتابه فقد تلقاه علماء هذا الشأن منذ ألف إلى يومنا هذا - ويقرب من أحد عشر قرنًا - بالقبول من غير أن يذكر بقدح أو يغمض إليه بطرف" (٥).
وكتب الطهراني في (الذريعة):
(١) "تفسير القمي" ج١ ص١٠
(٢) "رجال النجاشي" ص٢٤٧
(٣) "روضات الجنات" ج٦ ص١٣٠
(٤) "الكنى والألقاب" ج٢ ص٤٤٩، ٤٥٠
(٥) مقدمة حول الكتاب ومؤلفه لمحمد حسين الطباطبائي ص ح
1 / 37
المقدمة
الباب الأول عقيدة الشيعة في الدور الأول من القرآن
الباب الثاني عقيدة الشيعة في الدور الثاني من القرآن
الباب الثالث عقيدة الشيعة في الدور الثالث من القرآن
الباب الرابع ألف حديث شيعي في إثبات التحريف في القرآن من كتاب فصل الخطاب لمحدث شيعي النوري الطبرسي