(^١) كان النَّبِيُّ (ﷺ) قد أمر بحبس بني قُرَيْظَة فِي دار بنت الحارث وهي امرأةٌ من بني النَّجَار وحفر لهم خنادق فِي سُوقِ المدينة وضرب أعناقهم.
(^٢) كانت قد طَرَحَتِ الرَّحَى عَلَى خَلَّاد بن سُوَيْد فقَتَلَتْهُ فَقُتِلَتْ لأجل ذلك.
(^٣) ثَابِتُ بن قَيْس اسْتَوْهَبَ الزُّبَيْرَ بن بَاطَا وأهْلَه ومَالَه وكانت للزُّبَيْرِ يَدٌ عند ثابت وأبَى الزُّبَيْرُ إلَّا أنْ يَمُوتَ كمن سبقه فَقُتِلَ.
(^٤) استوهبت أمُّ المُنْذِر سَلْمَى بنت قَيْس النَّجَّاريَّة - رِفَاعَةَ بن سَمَوْأَل القُرَظِي - فوهبه النَّبِيُّ (ﷺ) لها.
(^٥) عمرو بن سُعْدَى القُرَظِي.
(^٦) اصْطَفَى النَّبِيُّ (ﷺ) لنفسه رَيْحَانَةَ بنت عمرو بن خُنَافَة؛ وقال الكَلْبِيُّ: أعتقها النَّبيُّ (ﷺ) وتَزَوَّجَهَا ٦ هـ. انظر تلقيح فهوم أهل الأثر ص ١٢.