المعجم الاشتقاقي المؤصل

المعجم الاشتقاقي المؤصل

Editorial

مكتبة الآداب

Edición

الأولى

Año de publicación

٢٠١٠ م.

Ubicación del editor

القاهرة

المعجم الاشتقاقي في المؤصَّل لألفاظ القرآن الكريم
مؤصَّل ببيان العلاقات بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها
الأستاذ الدكتور
محمد حسن حسن جبل
أستاذ أصول اللغة بجامعة الأزهر
العميد الأسبق لكلية اللغة العربية بالمنصورة
حاليًا أستاذ غير متفرغ بكلية القرآن الكريم

1 / 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الناشر
مكتبة الآداب
على حسن
حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الأولى
بطاقة فهرسة
فهرسة أثناء النشر إعداد الهيئة العامة
لدار الكتب والوثائق القومية إدارة الشئون الفنية
جبل، محمد حسن حسن
المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم مؤصل ببيان العلاقات بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها / تأليف محمد حسن حسن جبل - ط ١ - القاهرة
مكتبة الآداب ٢٠١٠
٤ مج، ٢٤ سم
المحتويات: جـ ١ (ب- خ) - جـ ٢ (د-ش) -
جـ ٣ (ص- ف) - جـ ٤ (ق- هـ) و(أوي)
تدمك ٢ ٢٣١ ٤٦٨ ٩٧٧ ٩٧٨
١ - القرآن -ألفاظ- معاجم
أ- العنوان ٢٢٤.٣
عنوان الكتاب: المعجم الاشتقافي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم مؤصل ببيان العلاقات بين ألفاظ القرآن الكريم بأصواتها وبين معانيها
تأليف: محمد حسن حسن جبل
رقم الإيداع: ١٣٦٥٧/ ٢٠١٠
الترقيم الدولي: ٢ ٢٣١ ٤٦٨ ٩٧٧ ٩٧٨
مكتبه الآداب
٤٢ ميدان الأوبرا - القاهرة
هاتف: ٣٩٠٠٨٦٨ (٢٠٢)
e-mail: adabook@hotmail.com

1 / 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٢)﴾
[يوسف: ٢]
• "وليست العربيةُ بأحدِكم من أبٍ ولا أمٍّ، وإنما هي اللسانُ؛ فمن تكلَّم بالعربية فهو عربي "حديث شريف.
[رواه ابن عساكر مرسلًا عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وهو تابعي ثقة (ت ٩٤ هـ) (من الجامع الكبير للسيوطي- مخطوط تصوير الهيئة المصرية العامة للكتاب ١: ٩٥٨)].
• "تعلَّموا العربيةَ؛ فإنها تُشَبِّبُ (*) العقلَ وتَزيد في المروءة ". عمر بن الخطاب ﵁ [طبقات النحويين واللغويين لأبي بكر الزبيدي ص ١٣]. وله رواية أخرى بلفظ "تُثَبِّتُ العقل " (الجامع الكبير للسيوطي ١/ ١١١٣) وهي تحريف.
"خُذ الناسَ بالعربية؛ فإنه يزيد في العقل، ويثبت المروءة ". عمر بن الخطاب ﵁ في كتاب منه إلى أبي موسى الأشعري عامله على البصرة. [تاج العروس: مرأ].
• "أصحابُ العربيةِ جنُّ الإنس ". الإمام الشافعي
رواه الإمام الواحدي بسنده في تفسيره (البسيط ١/ ٤) مخطوط. [عن: (الواحدي ومنهجه في التفسير د. جوده محمد المهدي ص ٢١٠)].

(*) تُشَبِّب العقل: تُشعِل ذكاءه.

1 / 3

الإهداء
• إلى السادة: علماء تفسير القرآن الكريم ودارسيه، وأهل القرآن عامة.
• إلى السادة: علماء أصول اللغة، والباحثين في فقه اللغة العربية، وفي متنها، وفي أصواتها وسائر قضاياها.
• إلى كل من اعتز باللغة العربية، وتحمس لها، وناصرها ببحوثه أو عمله: في مجامع اللغة العربية، وفي الجامعات، والمدارس.

1 / 4

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومَن تبعهم بإحسان. وبعد ..
فإن بيان معاني القرآن الكريم حقٌّ على كل ذي أهلية، وشرف عظيم لكل من يقوم بهذا الحق. وقد شُغلت بمعاني ألفاظ القرآن الكريم منذ ستينيات القرن الماضي، لكن على فترات متباعدة. وكان الهدف هو ضبط عملية تحديد المعاني، وإخراجها من دوّامة الأقوال الكثيرة في معنى كل مفردة قرآنية. والحمد والفضل لله الذي أعان ووفق للوصول إلى هذا الضابط، وهو ربط مفردات كل ترتيب بمعنى عامٍّ واحد، سميته "المعنى المحوري لمفردات التركيب "، وطبقتُ ذلك المعنى على كل ما ورد من مفردات التركيب في القرآن الكريم، مبينًا وجه انتمائه إلى ذلك المعنى العام، وكذلك مبينًا وجه انتاء كل مفرَدة غير قرآنية من التركيب إلى ذلك المعنى؛ ليكون ذلك برهانًا على سلامة تحديد ذلك المعنى.
فمعاني المفردات القرآنية هي لبُّ هذا العمل وصميمه، والعلاقاتُ روابطُ مؤيِّدة، وما زاد عن ذلك هو تأصيل من نتائج المعايشة الممتدة، لم أحتجِنه؛ لأنه حقُّ اللغة وحق أهلها، وإنما ميزته ليختار القارئ ما يريد أن يدرسه.
فهذا الذي بين يديك -أيها القارئ الكريم- معجم لمفردات القرآن الكريم موثقٌ ومؤَصَّل لغويًّا وتفسيريًّا، وفيه -مع ذلك- من العلاقات الاشتقاقية الصحيحة قدرٌ قلَّما يجتمع في كتاب آخر. ثم هو يطلعك على الكثير من تكييفات العرب لعناصر بيئتهم. وهو -باختصار- يضع في يدك مفتاحًا لفقه اللغة العربية، ويقدم أمامك رائدًا راشدًا إلى أسرارها: حروفًا، وكلماتٍ، وعباراتٍ.
وبعد، ففي ختام هذه المقدمة لهذا المعجم، يحق عليّ أن أذكر بالعرفان التام فضل شيخين جليلين: أولهما أستاذي فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد نجا

1 / 5

النائب الأسبق لرئيس جامعة الأزهر، الذي أجرى الله هذه النعمة على يديه، فأشرف على أصل هذا العمل حتى تم، وَرَأَسَ لجنة مناقشته بعضوية الأستاذ الجليل الدكتور إبراهيم بسيوني، والعلَّامة الجليل الأستاذ الدكتور عبد الصبور شاهين. رحم الله الشيخين الدكتور إبراهيم محمد نجا والدكتور إبراهيم بسيوني، وأمد الله في عمر الدكتور عبد الصبور شاهين، وجزى الله الجميع خير الجزاء.
وثانيهما شيخي فضيلة الأستاذ الدكتور جودة محمد أبو اليزيد المهدي نائب رئيس جامعة الأزهر، حيث كانت تزكيتُه -بل حثُّه المشكور على استمداد أجزاء من هذا العمل لتدريسها على طلاب كلية القرآن الكريم بطنطا- في مادة "الدلالات اللغوية والقرآنية "لثلاث فرق، وذلك حين كان فضيلته عميدا لكلية القرآن الكريم- كانت تزكيته تلك وحثه ذاك، حافزين عظيمين لي لمراجعة هذا المعجم؛ من أجل تيسير مادته للطلاب -مراجعةً شملت مادته كلها تقريبًا، مع إضافة تطبيقات قرآنية كثيرة بقدر الوسع- حتى صار على صورته الحالية خَلْقًا جديدًا. فجزى اللهُ شيخنا الدكتور جودة خير الجزاء.
كما أذكر لفضيلة عميد كلية القرآن الكريم الحالي الأستاذ الدكتور سامي عبد الفتاح هلال تحمسه الشكور لإنجاز مراجعة هذا المعجم وطبعه، ودأبه في السؤال عن إتمامه، مشجعًا بعروضٍ كريمة.
وأنوِّه بحماس أخي الحميم فضيلة الأستاذ الدكتور الموافي الرفاعي البيلي عميد كلية اللغة العربية بالمنصورة، وتحقيه البالغ بأن أُنْجِز مراجعة هذا المعجم وأطبعه. وهو الذي أعتز به رفيقًا في درب الجهاد العلمي، ومراعيًا في تعامله حق هذه الرفقة دماثةَ خلقٍ ونبلًا وفضلًا - فجزاه الله خير الجزاء.
وأدعو الله أن يحفظ أبنائي الأعزاء ويزيدهم من فضله: الدكتور عبد الوهاب والمهندس عبد الفتاح لتنافسهما في تحمل نفقات طبع هذا المعجم ونشره.

1 / 6

والدكتور عبد الكريم لمتابعته المدققة لوضوح المراد بالعبارة، ومتابعة إنجاز كتابة المعجم وسلامتها، كما أنوه بجهد ابنتي العزيزة الأستاذة سماء، ورفيقة الحياة لحرصهما وجهدهما في تهيئة الظروف لإنجاز عملي هذا وكل مؤلفاتي. جزى الله الجميع خير الجزاء.
كما أشكر ابني الفاضل الأستاذ الدكتور وحيد عبد المقصود زايد رئيس قسم أصول اللغة بكلية الدراسات الإسلامية بدسوق لمساعدته إياي في ترتيب ثبت المعجم.
كما أشكر الأخ الكريم الأستاذ أحمد علي حسن صاحب مكتبة الآداب على اهتمامه بإنجاز هذا العمل على خير وجه.
كما لا يفوتني أن أشكر الأستاذ طارق طه، على كريم استجابته وهمته في نسخ هذا العمل.
إنني -في ختام هذا التقديم- أسأل الله ﷿ أن يشرح لهذا العمل الصدور، ويلقي عليه القبول الحسَن، وأن ينفعني به والمسلمين، وكل دارس مخلص، في الدنيا والآخرة، اللهم آمين.
وصلِّ اللهمَّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان، والحمد لله رب العالمين.
طنطا في
٢٥ من المحرم ١٤٣١ هـ
١١ من يناير ٢٠١٠ م
وكتبه: أ. د. محمد حسن حسن جبل
أستاذ أصول اللغة بجامعة الأزهر
(العميد الأسبق لكلية اللغة العربية بالمنصورة)
أستاذ غير متفرغ بكلية القرآن الكريم بطنطا

1 / 7

بين يدي هذا المعجم
هذا العمل الذي بين يديك أيها الدارس والقارئ الجاد معجم اشتقاقي مؤصل لمعاني ألفاظ القرآن الكريم.
والمقصود بإخراجه على هذه الصورة الاشتقاقية هو تقديم تفسير لمفردات القرآن الكريم موثَّقٍ ومؤصل؛ لأن "الاشتقاق هو أكمل الطرق في تعريف مدلولات الألفاظ "كما قال الفخر الرازي (١)، وذلك حسمًا للتردد الذي يقع فيه دارس تفسير القرآن الكريم أو الباحث في معاني مفرداته، عندما يواجَه بأن هناك أقوالًا كثيرة في بيان معنى المفردة أو العبارة القرآنية، فيُضطر للاجتزاء بصورة مهتزة أو مُلْتَبِسة عن ذلك المعنى. وهذا يقدح في وثاقة التفسير، ويسيء إلى اللغة أيضًا.
وإنما كان الاشتقاق "أكمل الطرق في تعريف مدلولات الألفاظ "؛ لأنه يقوم على استمداد معاني الألفاظ من استعمال العرب لها -مع أخذ تكييفاتهم (٢) في

(١) ينظر مفاتيح الغيب (تفسير) الفخر الرازي، المسألة الأولى من الباب الأول من الكتاب الأول في الاستعاذة (الغد العربي ١/ ٣٧).
(٢) التكييف هو اعتبارٌ في الشيء أو تصنيفٌ له، تعتبر عنه صفته أو اسمه مثلًا: العرب يعُدّون جَرْي الدابة (بَذْلًا) منها لمذخور قُوّتها، ومن هنا يصفون الفرس بأنه (جواد)، (سَكْبٌ) (فيض). إلخ، ويعدُّون رائحة الابل من الطُيوب (: الروائح العَطِرة) [ينظر المزهر ٢/ ٢٧٨] .. وهذا التكييف هو أحد أهم أسس اختلاف اللغات، فالعرب يصفون مَنْ عَدِمَ إحدى عينيه بأنه (أعور) من تركيب (عور) المعبِّر عن انكشاف ثغرة في الشيء، فمعنى (أعور) أن له بؤرة عين خالية. في حين أن الإنجليز يسمونه one-eyed (ذا عين واحدة) نظروا إلى العين الصحيحة، فاختلف التكييف. ينظر (علم الاشقاق) للمؤلف ص ١٥١.

1 / 9

الحسبان -ولا يخفى أن استعمال العربي للفظ في معنى مُعَيّن هو الحجة- في هذا؛ لأن العربي هو أهل اللغة، وهو هكذا عبَّر بها عما في نفسه. وشأن العرب في هذا شأن أهل كل لغة. وعلماء اللغة القدماء عايشوا العرب، وعرفوا ما يقصدون بكلامهم: مفرداته وعباراته، فرصدوا ذلك في المعاجم. ودراسة علماء اللغة المتأخرين للاستعمالات العربية وتفسيراتها تتيح تحرير معانيها عند الحاجة إلى ذلك.
ثم إن كل لفظٍ مشتقٍّ من تركيب ما فإنه يحمل معنى ذلك التركيب أو فرعًا منه ضرورة؛ لوحدة الأصل التي هي خَصِيصةٌ للغة العربية (١)، ولأن ذاك هو معنى

(١) اللغة العربية تعد من أنقى اللغات التي نعرف أصولها -أعني من أقلها اقتراضًا للكلمات الأجنبية عنها؛ فقد أغنتها قابلها للصوغ المنضبط المتمثلة في كثرة صِيَغِها المحددة (نحو ٤٠٠ صيغة) المرِنة الدلالات، مع اتساع قدرة أهلها على لمح مميزات الأشياء والمعاني، وسبك الألفاظ اتتي تعبِّر عنها اشتقاقًا أو ارتجالًا -ساعدها ذلك على الاستغناء عن الاقتراض من اللغات الأعجمة وما يسمَّى الساميات. فقد ذُكر في مقدمة (المعجم الوسيط) أنه يحتوي على أربعين ألف كلمة. وقد أحصيت الكلمات المعَرَّبة والدخيلة فيه فلم تبلغ ألف كلمة. أي أن نسبتها فيه لا تزيد عن ٢.٥ في المئة. ويؤكد ذلك أن "جامع التعريب "للبشبيشي (ت ٨٢٠ هـ / ١٤١٧ م)، وهو مخطوط حققه د. محمود عبد العزيز عبد الفتاح -تحت إشرافي- بلغت كلماته سبع مئة وألف كلمة. وهو (جامع) كما ترى، ومعرَّباته هذه تقف إزاء كلمات العربية كلها. فالمفروض أن سائِر كلمات العربية نَقِيُّ العروبة. ولا شك؛ أن المعرَّبات زادت بعد هذا (الجامع)، لكنها في ضوء ما ذكرنا عن الوسيط وجامع التعريب لن تصل نسبتها إلى خمسة بالمئة، فتكون نسبة النقاء ٩٥ في المئة على أقل تقدير. وفي مقابل هذا فإن إحصاءً لأحد معاجم الفرنسية بين أن الكلمات الأصيلة فيه لا تصل إلى خمسين في المئة من كلماته. ينظر: من أسرار اللغة د. إبراهيم أنيس (ط ٦) ص ١٢٠. والإنحليزية ليست أحسن حالًا من الفرنسية في هذا.

1 / 10

الاشتقاق. وبذا تبيَّن وجهُ صحة قول الفخر الرازي إن الاشتقاق هو أكمل الطرق في تعريف مدلولات الألفاظ.
يضاف إلى ذلك أن الاشتقاق يُعَدُّ فيصلًا في الحكم بعروبة اللفظ؛ فقد "أطبقوا على أن التفرقة بين اللفظ العربي والعجمي (تكون) بصحة الاشتقاق " (١) أي أن اللفظ المشكوك في عروبته تثبت عروبته -إذا كان على إحدى صيغ العربية- بصحة اشتقاقه من لفظ صحيحِ العروبة، بأن يكون معنياهما متجانسين. ووجهُ ذلك (الإطباق) أن المأخذ الاشتقاقي (= اللفظ الذي تُشتق منه كلمات أخرى) له معنى عربي وأريج عربي (= رائحة البيئة). فإذا تناسب اللفظان في المعنى وأريج البيئة، وكان أحدهما ثابت العروبة، كان ذلك المناسب دليلا على عروبة اللفظ الآخر.
-والسبيل إلى تحرير المعنى الدقيق لكل مفردة من المفردات القرآنية بالاشتقاق تخطِّيًا للخلاف اللفظي (والأقوى من اللفظي في حالة المشترك): هو إيجاد ضابط، أي معيار، يوزن به ويُطمأن إلى سلامة تحديد معاني المفردات القرآنية. ومن البَدَهيّ أن يكون ذلك المعيار مستمَدًّا من لغة العرب، أي من كلمات اللغة العربية وعباراتها؛ لأن القرآن نزل ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾.
- وقد تبين لعدد من أئمتنا المتقدمين من العلماء باللغة العربية الاشتقاقيين (٢)، ومن العلماء بمعاني المفردات القرآنية (٣)، أن كل أُسْرةِ كلماتٍ، أي كل تركيب

(١) الكليات، لأبي البقاء الكَفوي (تح. د. عدنان درويش، محمد المصري، مؤسسة الرسالة ص ١١٧).
(٢) أقصد في المقام الأول: الزجّاج (ت ٣١٠ هـ)، وابن فارس (ت ٣٩٥ هـ).
(٣) كالراغب الأصفهاني (ت ٤٢٥ هـ تقريبًا) في المفردات، والسمين الحلبي (ت ٧٥٦ هـ) في كنز الحفاظ.

1 / 11