أصله المكروه ومنه قولهم: دفع الله عنك السوء؛ ثم استعمل في الحزن؛ لأن الحزن مكروه، فقيل: ساءه الأمر، والدليل على أنه يراد به الحزن أنهم يجعلونه خلاف السرور، فيقولون: ساءه ذلك، وسره هذا، وقوله: (سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) أي: يتبين فيها أثر الحزن.