فيها كمل البيمارستان المنصورى والمدرسة والقبة الشريفة ومكتب السبيل بالقاهرة بين القصرين فى أقرب مدة بشد علم الدين سنجر المنصورى المعروف بالشجاعى وحصل فيهم من الفتون ما يدهش العيون ووصفهم الشعراء فى القصائد ونظموا فى مديحهم الفرائد ، وقد أوردنا الآن بسيرا من ذلك فى هذا المكان تنشيطا للهمم وإطلاقا للسان القلم، وهو من أبيات اقتصرنا على ما عن منها . (شعر) :