هذا عطاؤك فاغمرنا بِمنهلِه … فقد مددنا أكفَّ الفقرِ والعدم
وإن رمتنا الخطايا وسط مَهْلَكَةٍ … فأنت ملجأُ خلق الله كلِّهمِ (^٢)
حسبي شفاعتك العظمى إذا صَفُرت (^٣) … يداي أو أسفرتْ عن زلة قدم
فالعفو شيمتك العظمى التي شهُرت … إذْ كانت الموبقات الدُّهْم (^٤) من شيم
صلى عليك إله العرش ما حملتْ … عنك الثناء المُزجَّى ألسنُ الأمم
وناسم المسك أنفاس السلام (^٥) على … هذا الضريح وهذا البيت والحرم (^٦)
وبالإسناد إلى ابن أبي فديك، قال: سمعت بعض من أدرك، يقول: بلغنا أنه من وقف عند قبر النبي ﵌ فتلا هذه الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ (^٧)
(^١) في (ب) الطريف. وهنا فيه مبالغة لا تجوز فالمنجي هو اللجوء إلى الله واتباع سنة نبيه وليس اللجوء إلى قبره. والقصيدة عمومًا فيها من الغلو والإطراء ما لا يخفى.
(^٢) التوجه واللجوء ينبغي أن يكون لله.
(^٣) في الأصل صغرت بالغين المعجمة، وفي (ب) و(ص) صفرت أي خويت وهو الأصح.
(^٤) في (ب) اليوم.
(^٥) في الأصل السلم.
(^٦) أورد المؤلف هذه القصيدة غير منسوبة لأحد وكذلك أيضًا أوردها الفيروزآبادي وهو معاصر للمؤلف في المغانم المطابة ج ١ ص ١٨٣، ولم أعثر على قائل هذه القصيدة في المصادر المتاحة، وأستبعد أن تكون من نظم المؤلف، وكثير من أبيات القصيدة فيها غلو من نحو ذكر تقبيل التراب ووضع الفم موضع القدم، ووصف الرسول بالمنجي، وغير ذلك من العبارات التي تتعارض مع العقيدة الصحيحة.
(^٧) سورة الأحزاب، الآية: ٥٦.
1 / 77
تقديم
مقدمة المؤلف
ما جاء في فضل المدينة من صحيح البخاري
أخبار من صحيح مسلم
ما جاء في فضل مسجد رسول الله ﵌
ما جاء في فضل ما بين القبر والمنبر
ذكر زيارة سيدنا رسول الله ﵌
ذكر منبر النبي ﵌ ومصلاه وفيه ذكر احتراق الحرم الشريف وعمارته وحدود المسجد القديم
ذكر الأسطوانات المشهورة في الروضة الشريفة
ذكر الجذع الذي كان النبي ﵌ يخطب إليه
ذكر العود الذي كان في الأسطوانة التي عن يمين مصلى النبي ﵌
ذكر مصلى رسول الله ﵌ من الليل
ذكر الخوخ والأبواب التي كانت في مسجد النبي ﵌
ذكر أبواب مسجد رسول الله ﵌
ذكر البقيع وما ورد في فضله وذكر من يعرف من الصحابة وأهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين
ذكر ما ورد في فضل أحد وذكر الشهداء به
ذكر مصلى رسول الله ﵌ مصلى العيد بالمدينة الشريفة
ذكر الآبار التي تنسب إلى النبي ﵌
ذكر عين النبي ﵌
ذكر أودية المدينة وأسمائها وجهاتها
ذكر الخندق
ذكر وادي العقيق وفضله
ذكر حدود الحرم
ذكر المساجد التي نقل أن النبي ﵌ صلى فيها بين مكة والمدينة
المساجد التي صلى فيها رسول الله ﵌ بين المدينة وتبوك