439

التقريب والإرشاد

التقريب والإرشاد

Editor

د. عبد الحميد بن علي أبو زنيد

Editorial

مؤسسة الرسالة

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

الكلام في الأوامر
باب القول في الأمر ما هو؟ / ص ١٢٤
اعلموا وفقكم الله- أنا قد بينا فيما سلف أن الأمر وجميع أقسام الكلام معنى في النفس، ولنفسه يكون كل شيء منه من خبر وأمر ونهي وغير ذلك متعلقا بمتعلقة، وأنه على ضربين:
فضرب منه قديم غير مخلوق وهو كلام الله ﷿
والضرب الآخر: كلام الخلق. وحقيقة كل ضرب من ضروبه وفائدة وصفه بما يوصف به لا تختلف في شاهد ولا غائب.
وحقيقة الأمر من أقسامه ومعنى وصفه بأنه أمر " أنه القول المقتضى به الفعل من المأمور على وجه الطاعة"
وقولنا اقتضاء الفعل ومطالبة به، وأنه ما كان ممتثل موجبه، والمؤتمر له.

2 / 5