إلى ما فيها الجزة. وفي المثل: "ما اختلفت الجرة والدرة" واختلافهما أن الدرة تسفل والجرة تعلو.
- ويقولون: حي الشاة، والكلام حياؤها ممدود.
- ويقولون في موضع وي التي تكنى بها عن الويل: وشت، وهو خلفٌ من الكلام، ومثله من كلامهم المحال الغث قولم: جئت تا ألقاك، يريدون: حتى ألقاك. وجبه يريدون: جيء به.
- وقولهم: مدريك، يريدون: ما يدريك.
- وقولهم: المسيد يريدون المسجد.
-[وقولهم: نحنا فعلنا يريدون نحن].
- وقولهم: ضربه بالعصي يريدون العصي.
- وقولوهم في موضع أيضًا: هم، وفي موصع حسب: بس. وغير ذلك من الكلام الظاهر الفساد الذي يرغب عن ذكره.
- ويقولون: هي تستر بالتاء، وإذربيجان، وهي الشأم بوزن رأس مهموز، والبراشتق، والجلنار، والفروند للبربند، وهي الفاختة، وهو
1 / 894
مقدمة المصنف
ثالثا: مما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه
رابعا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
خامسا: ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
سادسا: ما جاء مضموما والعامة تفتحه أو تكسره
سابعا: ما يشدد والعامة تخففه
ثامنا: ما يخفف والعامة تشدده
تاسعا: ما جاء ساكنا والعامة تحركه
عاشرا: ما جاء محركا والعامة تسكنه
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ثاني عشر: ما جاء بالسين وهم ويقولونه بالشين
ثالث عشر: ما جاء بالذال وهم ويقولونه بالدال
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
خامس عشر: ما جاء ممدودا والعامة تقصره
سادس عشر: الأفعال التي غيرت العامة ماضيها أو مضارعها