ويقولون: أنا مؤيس من خيرك، والصواب أن يقال: أنا يائس من خيرك. يقال: يئست وأيست. لغتان.
٢٢ - ورن، وورل
ويقولون لدويبة أصغر من الضب: الورن بالنون، وإنما هي الورس باللام، وجمعها الورلان، وهي إحدى الأحرف التي اجتمعت فيها الراء واللام. ولم تجتمع الراء واللام في شيء من لغة العرب إلا في أحرف يسيرة، هذا أحدها، وأرل - وهو جبل معروف - وغرله - وهي القلفة - وجرل - وهي الحجارة المجتمعة.
٢٣ - الأسكرجة لا السكرجة
ويقولون: السكرجة بفتح الكاف والراء، وإنما هي الأسكرجة بضمها والهمزة وهي أعجمية معربة، ومعناها بالفارسية مقرب الخل.
٢٤ - الهاون صوابها الهاوون
ويقولون: الهاون والصواب أن يقال: الهاوون بواوين، على مثال فاعول، لأنه ليس في كلام العرب كلمة على فاعل - وهي اسم موضع - العين منها واو.
1 / 875
مقدمة المصنف
ثالثا: مما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه
رابعا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
خامسا: ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
سادسا: ما جاء مضموما والعامة تفتحه أو تكسره
سابعا: ما يشدد والعامة تخففه
ثامنا: ما يخفف والعامة تشدده
تاسعا: ما جاء ساكنا والعامة تحركه
عاشرا: ما جاء محركا والعامة تسكنه
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ثاني عشر: ما جاء بالسين وهم ويقولونه بالشين
ثالث عشر: ما جاء بالذال وهم ويقولونه بالدال
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
خامس عشر: ما جاء ممدودا والعامة تقصره
سادس عشر: الأفعال التي غيرت العامة ماضيها أو مضارعها