التحرير في شرح مسلم
Editor
إبراهيم أيت باخة
Editorial
دار أسفار
Edición
الأولى
Año de publicación
1442 AH
Ubicación del editor
الكويت
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
التحرير في شرح مسلم
Editor
إبراهيم أيت باخة
Editorial
دار أسفار
Edición
الأولى
Año de publicación
1442 AH
Ubicación del editor
الكويت
اقتلوهم قتلاً، يقال: حَصَدتُ الزَّرع وغيرَه حصداً، وقوله: (فَمَا اسْمِي إِذَا؟ كَلَّا إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ) أي: إني لا أغدر؛ ولا أخالف الوَعد، (هَاجَرتُ إِلَى اللهِ تَعَالَى وَإِلَيْكُمْ، المَحيًّا مَحَيَّاكُمْ، وَالمَمَاتُ مَمَاتُكُم) أي: أكون معكم حيّا وميِّتا، وقوله: (مَا قُلْنَا الَّذِي قُلْنَا إِلَّا الضِّنَّ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ) أي: إلا للضن بالله وبرسوله، أي: نفاسة، وقوله: (فَمَا أَشْرَفَ لَهُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَنَامُوهُ)، أي: قتلوه، وقوله: (أَبِيدَت خَضرَاءُ قُرَيشٍ) أي: أُهْلِكت.
[٤٢٠] (جُلُّانَ السِّلَاحِ)(١)، قال أبو إسحاق: يعني: (القِرَاب وَمَا فِيهِ)، وفي الحديث من الفقه: أنه ينبغي للإمام أن يتخذ كاتبا ثقةً، ومنه: استحباب الصُّلح عند هَيَجان الحرب، ومنه: المُسامحة بمراد الخصم؛ إذا كان في ذلك خير أو صلاح، ومنها: أن الثلاث لا تكون مقاما.
**
[٤٢١](٢) وإنما شرط معهم ردّ المُسلم إليهم؛ لعلمه بالظّفَر بهم، وفيه: الوفاء للمشركين بالعهد.
**
[٤٢٢](٣) وقول سَهْلِ بنِ حُنَيْف يدل على استصواب الاحتراز من الفتنة، والحُدَيْبِيَة والجِعْرَانَة: مُخففان، وفي الحديث دلالة على فضيلة هذه الأمة؛ إذ وعد الله نَبِيَّهُ إدخالَ المؤمنين الجنّة، و(الخُصْمُ): الجانب.
(١) حديث البراء: أخرجه مسلم برقم: ١٧٨٣، وأخرجه البخاري: ٢٦٨٩.
(٢) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ١٧٨٤، وأخرجه أحمد: ١٣٨٢٧.
(٣) أخرجه مسلم برقم: ١٧٨٥، وأخرجه البخاري: ٣١٨١.
413