التحرير في شرح مسلم
Editor
إبراهيم أيت باخة
Editorial
دار أسفار
Edición
الأولى
Año de publicación
1442 AH
Ubicación del editor
الكويت
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
التحرير في شرح مسلم
Editor
إبراهيم أيت باخة
Editorial
دار أسفار
Edición
الأولى
Año de publicación
1442 AH
Ubicación del editor
الكويت
وقوله: (غَيرَ مُتَمَوِّلٍ)، يقال: موَّلتُ فلاناً فتموَّلَ ؛ أي : جعلتُه صاحبَ مالٍ ؛ فصار صاحب مالٍ، قال صاحب المجمل(١): تموَّل الرجل اتخذ مالاً، ومالَ يَمالُ: إذا كثر ماله، يعني: يتخذ لنفسه أصل مال من ذلك؛ من حيث لا يستوجبه.
**
[٣٥٧] وقوله: (فَلَقَدِ انخَنَثَ فِي حَجرِيٍ)(٢) أي: استرخى حين توفي النبي ﷺ، وفي الحديث: (نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسقِيَة)(٣)، وهو أن تُثْنِيَ أفواهها؛ ثم تشرب ماءها، فمعنى انخنث أي: انثنى.
[٣٥٨] (مَا شَأْنُهُ أَهَجَرَ؟ استَفهِمُوهُ)(٤)، قال أهل اللغة(٥): هَجَر: إذا تكلم بما لا فائدة فيه، الألف حرف الاستفهام، لأن الإهجار: الإفحاش، (أَهَجَرَ؟) يعني: أتكلمَ كلام المريض الذي يُغشى عليه ويُفيق، يقال: هَجَر المريض على وزن فعل ؛ يهجر بفتح الياء.
وفي الحديث: أن الإمام إذا أمر بأمر، أو فُعِل عن أمره فعل، كان ذلك منسوبا إليه، وفيه: أن الواجب على الرعية اتباع إمامهم؛ ليس لهم أن يختلفوا عليه، وفيه: أن النبي ﷺ لم يُخلّف مالاً فيورث، وأن الذي كان بيده كان مُرصداً لمصالح المسلمين.
(١) مجمل اللغة: ٨١٩
(٢) حديث عائشة: أخرجه برقم: ١٦٣٦، والبخاري برقم: ٢٧٤١.
(٣) أخرجه البخاري برقم: ٥٦٢٥، ومسلم برقم: ٢٠٢٣.
(٤) حديث ابن عباس: أخرجه برقم: ١٦٣٧، والبخاري برقم: ٢٧٤١.
(٥) مجمل اللغة: ٨٩٩، غريب الحديث لأبي عبيد: ٢/٣٦٠
374