التفسير الوسيط

التفسير الوسيط

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٢ هـ

Ubicación del editor

دمشق

•
Regiones
Siria
ـ[التفسير الوسيط للزحيلي]ـ
المؤلف: د وهبة بن مصطفى الزحيلي
الناشر: دار الفكر - دمشق
الطبعة: الأولى - ١٤٢٢ هـ
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة تفاسير]

Página desconocida

[الجزء الاول]
بسم الله الرحمن الرحيم
تقديم
الحمد لله تعالى المتفضّل المنعم، حمدا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده، وكما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، فإني وتالله لمدين بالنعم الوافرة الكثيرة لله ﷿، ولا أملك إلا لسان الحمد والشكر بكل ما أوتيت من قوة، وما أملك من حواس وأعصاب وعقل ووعي، وفي كل حين وآن، وفاء ببعض الواجب لشكر نعم الله سبحانه. والصّلاة والسّلام الأتمان الأكملان على النّبي المنقذ من الضّلالة والجهالة والرّدى، إلى نور الحق والإيمان والهدى، وعلى آله وأصحابه الغرّ الميامين، الذين هم قدوتنا، ولهم الفضل على جميع الأمة إلى يوم القيامة، وبعد:
ما كنت لأحسب أني في حياتي أخطّ كلمة واحدة في تفسير كتاب الله وكلامه الذي أوحاه لنبيّه لأنه لا يمكن لأي عالم مهما أوتي من العلم أن يجزم بما هو المراد من كلام الله، لأن مراد الله تعالى لا يحصره بيان، ولا يقطع أحد على الإطلاق بما هو المقصود من شرع الله تعالى، ولكنها المحاولة في التبيان والتبسيط والتيسير وتقريب البعيد، وجمع المفيد، وتحقيق المتلابسات، وربط التالي لكتاب الله تعالى بما هو المطلوب منه، والمفروض شرعا عليه، من العمل بما أنزل الله حكما عربيّا «١» قائما بين الناس، وصلة بالله تعالى، وحفاظا على أمة القرآن إلى يوم الدّين.

(١) أي فصلا للأمر، على وجه الحق باللسان العربي، أو حاكما بالعربية أو حكمة.

1 / 5

وبما أن أقدار الناس وهممهم تتفاوت، ومستويات العلم تختلف، فقد يسّر الله الكريم لي أن أفسّر القرآن الكريم ثلاث مرات متعاقبة، ليأخذ كل إنسان بأي مستوى يتفق مع رغباته وإمكاناته، وكانت ولله الحمد التفاسير الثلاثة، وأصبحت لأول مرة هذه التفاسير في متناول الناس في كل مكان:
- التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج (١٦ مجلدا)، لأهل الاختصاص.
- التفسير الوجيز، للعامة وأكثرية الناس.
- التفسير الوسيط، لمتوسطي الثقافة (٣ مجلدات) .
والتفسير الوسيط هذا هو الأحاديث الإذاعية التي سجّلتها، وأذيعت في الإذاعة السورية العامة، ثم في إذاعة صوت الشعب، صباح كل يوم من أيام الأسبوع ما عدا يوم الجمعة في مبدأ الأمر، لمدة ست دقائق، بعنوان (قصص من القرآن) ثم في أيام السبت والاثنين والأربعاء في إذاعة صوت الشعب، الساعة السادسة والربع، لمدة عشرة دقائق في زاوية (القرآن والحياة) . وكان كل موضوع في هذا التفسير يقرع آذان السامعين، لمدة سبعة أعوام من عام (١٩٩٢- ١٩٩٨ م) شاغلا حديث الصباح بمقدار الزمن المخصص له، لكني ابتدأت الأحاديث بالقصة القرآنية، وطبع بعنوان مستقل: (القصة القرآنية- هداية وبيان)، ثم شرعت في التفسير الشامل حتى نهاية القرآن الكريم.
وربما يتساءل بعض الناس عن أوجه الشبه والاختلاف بين هذه التفاسير الثلاثة، فأقول:
- تتفق التفاسير الثلاثة في بيان مدلول الآيات بدقة وشمول، وأسلوب مبسط ميسّر، وفي معرفة أسباب نزول الآيات الصحيحة الثابتة، والاستشهاد ببعض الآيات والأحاديث الصحيحة، المناسبة في موضوعها ومغزاها مع الآية المفسّرة،

1 / 6

وفي البعد عن القصص والرّوايات الإسرائيليّة التي لا يخلو منها تفسير قديم، وفي التزام أصول التفسير بالمأثور والمعقول معا، وبالاعتماد على أمهات كتب التفسير الكبرى، بمختلف مناهجها.
- وينفرد (التفسير المنير) ببيان أوسع وأجلى للآيات، وبالتعرف على مضامين كل سورة في بدء تفسيرها في الجملة، وعلى فضائل السّور القرآنية مما يصح من أخبارها، واستبعاد الموضوع والضعيف، وعلى مناسبات السّور القرآنية والآيات بعضها مع بعض، وعلى تفصيل وتحقيق القصص والأحداث التاريخية القديمة، ووقائع السّيرة النّبوية، واستنباط الأحكام الشّرعية بالمعنى الواسع للحكم بحيث يشمل العقيدة والعبادة، والأخلاق والآداب، والعبر والعظات، ونظام الحياة والمعاملات، وأصول الحياة الإسلامية العامة. كما يمتاز ببيان المفردات اللغوية بيانا كافيا شافيا، وبمعرفة وجوه البلاغة والإعراب، وكل ذلك مع تعقيبات وملاحظات ومقارنات وتنويه بالمعجزات، والإعجاز العلمي للقرآن الكريم بحسب تقدم العلوم العصرية.
- ويقتصر (التفسير الوجيز) على بيان المقصود بكل آية، بعبارة شاملة غير مخلّة بالمعنى المراد، ولا مبتورة، ومن غير استطراد ولا تطويل، وشرح بعض الكلمات الغامضة غموضا شديدا، وبيان أسباب النزول مع كل آية أثناء شرحها.
- وأما (التفسير الوسيط) هذا، فقد يزاد فيه تفسير بعض الآيات عما هو مذكور في (التفسير المنير)، ويشتمل على إيضاح معاني أهم الكلمات الغامضة، مع التّعرض لأسباب النزول مع كل آية. وحينئذ قد تتطابق عبارات التفاسير الثلاثة، وقد تختلف بحسب الحاجة، وبما يقتضيه المقام في تسليط الأضواء على بعض الألفاظ والجمل، وقد يذكر الوجه الإعرابي الضروري للبيان. وتميّز هذا التفسير ببساطته وعمقه في آن واحد، وبإيراد مقدمة عن كل مجموعة من الآيات، تكوّن موضوعا واحدا.

1 / 7

إن ما عملته في مجال التفسير، وفي غيره من المصنفات العلمية الكثيرة، إنما هو بقصد تيسير العلم بأسلوب واضح متّزن، وبعبارات لا إشكال فيها ولا غموض.
وقد سعدت كل السعادة أن أقبل الناس على التفسيرين السابقين: المنير والوجيز، لأنهم وجدوا فيهما ما يحقق بغيتهم، وما تصبو إليه نفوسهم. والله أسأل أن يديم النفع بما يعلّمنا من فضله، وأن يزيدنا علما، فإن على العالم أمانة البيان والتبليغ، على قدر الوسع والطاقة، وهو خادم العلم، وتقريبه للناس، تقبّل الله منا، وجعله في ميزان حسناتنا، وثقّل به الموازين، والله لا يضيع أجر المحسنين.
أ. د.: وهبة مصطفى الزحيلي

1 / 8

فاتحة القرآن الكريم
[سورة الفاتحة (١): الآيات ١ الى ٧]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (١)
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٢) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (٧)
[الفاتحة: ١- ٧] الفاتحة المعروفة، المكّية النزول (النازلة قبل الهجرة)، من أوائل ما نزل من القرآن الكريم، قال ابن عباس:
«أول ما نزل به جبريل ﵇ على النّبي ﷺ: يا محمد، استعذ، ثم قل:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» .
والاستعاذة مستحبة في بداية تلاوة القرآن وفي بداية الصلاة، قال الله تعالى:
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ (٩٨) [النّحل: ١٦/ ٩٨]
وكان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل، فاستفتح صلاته وكبّر، قال:
«سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدّك، ولا إله غيرك، ثم يقول: لا إله إلا الله- ثلاثا-، ثم يقول: أعوذ بالله السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم من همزه ونفخه ونفثه» والهمز: الخنق، والنفخ والنفث بالشيء الضّال.
ثم يقرأ الإنسان البسملة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (١) وهي آية فاصلة بين السّور القرآنية، ونزلت مع كل سورة كما ورد عن ابن عمر ﵄، ولم

1 / 9

توضع في أول سورة التّوبة (براءة) بأمر الوحي لأن هذه السورة نزلت في الحرب والجهاد والبراءة من المشركين بعد غزوة تبوك.
ثم يقرأ المصلّي الفاتحة،
عن أبي ميسرة عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله ﷺ كان إذا سمع مناديا يناديه: يا محمد، فإذا سمع الصوت انطلق هاربا، فقال له ورقة بن نوفل: إذا سمعت النداء فاثبت حتى تسمع ما يقول لك، قال: فلما برز سمع النداء:
يا محمد، فقال: لبيك، قال: قل: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: قل: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ «١» الْعالَمِينَ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ «٢»، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ «٣» صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ «٤»» .
نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش، فهي سورة مكّية بالإجماع، لعظم مكانتها وعلوّ شرفها، من بين سور القرآن،
قال الرسول ﷺ لأبي بن كعب، ﵁، بعد أن قرأ أمّ القرآن:
«والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها، إنها لهي السّبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته» .
وكان رسول الله ﷺ لا يصلّي إلا بفاتحة الكتاب.
وسميت (الفاتحة) لأنها أول ما يفتتح بها كتابة القرآن الكريم في المصاحف، وبها تفتتح القراءة في جميع الصلوات، ولها أربعة عشر اسما منها: أم الكتاب، وأساس القرآن، وسورة الحمد، والسّبع المثاني، أي تثنى وتعاد كل ركعة.

(١) مربّي الإنس والجنّ ومالكهم ومدبّر أمورهم.
(٢) يوم الجزاء والحساب.
(٣) وفقنا للثبات على الطريق القويم.
(٤) المنحرفون عن طريق الاستقامة من أتباع الملل الأخرى.

1 / 10

جاء في الحديث الصحيح عن أبي هريرة ﵁: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «قال الله ﷿: قسمت الصّلاة (أي قراءة الفاتحة) بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٢) قال الله:
حمدني عبدي، وإذا قال: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال الله: أثنى علي عبدي، فإذا قال: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤) قال الله: مجدني عبدي أو فوّض إلي عبدي، فإذا قال: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥) قال الله: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. فإذا قال: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧) قال الله: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل» .
ويستحب لمن يقرأ الفاتحة أن يقول بعدها (آمين) أي اللهم استجب لنا.
قال ﷺ في فضل الفاتحة: «إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، فقد أمنت من كل شيء إلا الموت» .

1 / 11

تفسير سورة البقرة
موقف الناس من القرآن الكريم
ابتدأ الله تعالى سورة البقرة، المدنيّة النزول (ما بعد الهجرة ولو في مكّة)، ببيان موقف الناس من القرآن الكريم، وذكر أنهم ثلاثة أصناف، فمنهم من آمن به وعمل صالحا، وأولئك هم المفلحون، ومنهم من كفر به واستكبر عن الحق قولا وعملا، وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون. ومنهم من آمن بالله وباليوم الآخر قولا باللسان فقط، وبقي قلبه مملوءا بالكفر والضّلال، وأولئك لهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون، وهم المنافقون.
قال مجاهد: أربع آيات من أول البقرة نزلت في المؤمنين، وآيتان في الكفار، وثلاث عشرة آية في المنافقين.
أما المؤمنون المتّقون فلهم أوصاف أربعة: الإيمان الصادق بالغيب الذي أخبر الله عنه، وقام الدليل عليه، فلا يقتصرون على المادّيات والمحسوسات، وإنما يؤمنون بما وراء المادة، ويقيمون الصلاة باعتبارها عماد الدين، ويؤتون الزكاة للفقراء والمساكين، والزكاة أساس بناء المجتمع، كما أن الصلاة أساس بناء الفرد، ويؤمنون بجميع ما أنزل الله على رسله من الكتب السماوية ويؤمنون بالآخرة إيمانا يقينيا لا شبهة فيه، ولا شك.

1 / 12

قال الله تعالى مبيّنا منزلة القرآن السامية وأنه الكتاب الكامل، وواصفا هؤلاء المؤمنين:
[سورة البقرة (٢): الآيات ١ الى ٥]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الم (١) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (٢) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤)
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥)
«١» «٢» «٣» [البقرة: ٢/ ١- ٥] .
ثم ذكر الله صفات الكافرين كأبي جهل وأبي لهب ونحوهما ممن جاهر بتكذيب القرآن، فاستوى عندهم الإنذار وعدمه، إذ لا ينتفعون به، فقلوبهم مغلقة لا يصل إليها النور الإلهي المتمثل في آيات القرآن، ويحجبون أسماعهم وأبصارهم عن هذه الآيات ويتعامون عنها، فأولئك لهم عذاب عظيم شديد خاص بهم، وكان العيب فيهم وفي أطباعهم لا في القرآن، لذا ختم الله على قلوبهم وأسماعهم وأبصارهم بكفرهم وعنادهم، قال الله تعالى مبينا صفات هؤلاء الكافرين:
[سورة البقرة (٢): الآيات ٦ الى ٧]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٦) خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (٧)
«٤» «٥» [البقرة: ٢/ ٦- ٧] .
إن البصير العاقل هو الذي يتأمل في مستقبله وفي الحق الذي ينفعه، وينفر من الباطل والضلال، ويوازن بين صفات المؤمنين البنّاءة التي هي إيمان بالغيب وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وإيمان باليوم الآخر، وصفات الكفار الهدامة التي هي دمار وخراب، وابتعاد عن هداية الله الحقّة، وانكباب في نار جهنم، والمؤمن هو المواطن الصالح الأمين، والكافر هو العدو الخائن لنفسه وأمته ومجتمعة.

(١) القرآن العظيم.
(٢) لا شك في أنه من عند الله.
(٣) الذين امتثلوا الأوامر وأدّوا الفرائض وتجنّبوا المعاصي
(٤) طبع الله تعالى عليها.
(٥) غطاء وستر.

1 / 13

التفسير الوسيط | Usul