إلا القليل من عباده أجمعين فهل يبقى تعجب من الضلال عن نص سيد المرسلين على أمير المؤمنين.
فلله الحمد على الاعتراف بولايته والاغتراف من بحار وصيته والإشراف بمحبة أولاده والإغراق في عداوة أضداده ونسأل الرب الكريم أن يحشرنا معهم في جنات النعيم ويقينا عذاب الجحيم فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم وها أنا قد أنشأت في سادات الأزمان ما سنح لي في هذا الأوان