الكتاب اليه: جعلت فداك لست اعرف حد ضراوة الإناء فأشرح لي من ذلك شرحا بينا اعمل به فكتب اليه ان الإناء إذا عمل به ثلاث عملات أو أربعة ضرى عليه فأغلاه فإذا غلا حرم فإذا حرم فلا يتعرض له. (1).
فهذه جملة من الاخبار قد أوردتها وهي كافية في هذا الباب. واستيفاء ما ورد في هذا المعنى يطول به الكتاب فيخرج عن الغرض. وربما يمل الناظر فيه.
فالله يجعل ذلك مقربا من ثوابه ومبعدا من عقابه واسأله وارغب اليه ان يديم ظل هذه الحضرة ويطيل أيامها ويبسط لسانها ويبلغها غاية أمانيها ونهاية آمالها ويجيب من كافة الأولياء والخدم صالح الأدعية فيها وحسن النيابة عنها بمنه وقدرته وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين. [80].
Página 266
المقدمة في المدخل إلى صناعة علم الكلام
1- فصل في ذكر أعم الأسماء الجارية بينهم وأخصها وما يتبع ذلك.
2- فصل في ذكر أقسام الموجود
3- فصل في ذكر أقسام الاعراض [35]
4- فصل في ذكر حقيقة الصفات وأقسامها وبيان أحكامها
5- فصل في ذكر مائية العقل وجمل [170] من قضاياه وبيان معنى الأدلة وما يتبع ذلك.