364

The General Principle of Prioritizing Applying Speech Over Neglecting It and Its Impact in Foundations

القاعدة الكلية إعمال الكلام أولى من إهماله وأثرها في الأصول

Editorial

المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر

Edición

الأولى

Año de publicación

1406 AH

Ubicación del editor

بيروت

Géneros
Legal Maxims
Regiones
Líbano

وقوله ((على تقدير عدم المخصص)) لدفع قول القائل: التخصيص إنما يكون تخصيصاً بدليل عام، لا قصر العام بدليله(٤).

رابعاً - أنواع المخصصات:

جمهور الأصوليين يرون أن المخصصات تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول، المتصل ((وهو ما لا يستقل بنفسه، بل يكون متعلقاً باللفظ الذي ذكر فيه العام))(٥) وهذا لا يكون إلا لفظياً وهو خمسة أنواع، وهي كما يلي:

١- الاستثناء.

٢- الشرط.

٣- الصفة.

٤- الغاية.

٥- بدل البعض.

القسم الثاني، المنفصل، وهو ما يستقل بنفسه في إفادة معناه من غير حاجة إلى اللفظ الذي ذكر فيه العام(٦) ويكون لفظياً، وغير لفظي وهو ثلاثة أنواع:

١- العقل.

٢- الثاني الحس.

٣- الثالث الدليل السمعي.

وهناك فريق آخر من يرى أن المخصص هو المنفصل فقط، وهو خلاف لفظي ليس هنا مجال لبسط الكلام فيه. والذي يهمنا من هذه الأنواع هو النوع الثاني، أي المخصصات المنفصلة وبخاصة القسم الثالث منه، وهو الدليل السمعي، وسأتناول منه المسائل الآتية:

١- أثر القاعدة الكلية، في تخصيص الكتاب بالكتاب، مع التمثيل.

٢- أثرها في تخصيص الكتاب بخبر الواحد، مع التمثيل.

(٤) انظر شرح الكوكب المنير ص ١٨٠ تحقيق الفقي.

(٥) نهاية السول للأسنوي ٤٠٧/٢. وانظر شرح الكوكب المنير ص ١٨٣.

(٦) المراجع السابقة نفس الجزء والصفحة.

362