128

النظرات الماتعة في سورة الفاتحة

النظرات الماتعة في سورة الفاتحة

Editorial

(المؤلف)

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥ م

فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (١)، وهذه الآية الكريمة وغيرها العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فالله تعالى رقيب على أعمال عباده الخير منها والشر، وهو سبحانه بما يعملون عليم ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ (٢).
المدينة النبوية في يوم الجمعة ١٥/ ٩ / ١٤٢٥ هـ

(١) الآية (١٠٥) من سورة التوبة.
(٢) الآية (٨٨) من سورة هود.

1 / 129