5المقتفى من سيرة المصطفى ﷺالمقتفى من سيرة المصطفى ﷺIbn Habib al-Halabi - 779 AHابن حبيب الحلبي - 779 AHEditorد مصطفى محمد حسين الذهبيEditorialدار الحديث-القاهرةEdiciónالأولىAño de publicación١٤١٦هـ - ١٩٩٦مUbicación del editorمصرGénerosIslamic historyProphetic biographyGenealogy•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosحمل آمنهُ بِالنَّبِيِّ ﷺلما حملت بِهِ لم تَجِد شَيْئا من الثّقل وَلَا اعتراها بِسَبَبِهِ تبرم وَلَا ملل وأتاها آتٍ حسن الْكَلَام وَهِي مَا بَين الْيَقَظَة والمنام مخبرا أَنَّهَا حملت بِسَيِّد الْأمة ونبيها واشتملت على شمس بكرتها وقمر عشيهاثمَّ أَتَاهَا حِين دنا وَقت وِلَادَتهَا وتكملت محَاسِن درة وِلَادَتهَا فَقَالَ عوذيه بِالْوَاحِدِ من شَرّ كل حَاسِد وَأمرت أَن تسميه مُحَمَّدًا وَفِي رِوَايَة أَحْمد يَا لَهُ سيف شرفه الْمَشْهُور لَا يغمد(يَا بنت وهب أَبْشِرِي وتمتعي ... فَلَقَد حملت بِسَيِّد الْأَشْرَاف)(ذَاك الَّذِي من شَاءَ يعرف قدره ... فَعَلَيهِ بالأنفال والأعراف)وَفَاة وَالِده عبد الله بن عبد الْمطلبخرج عبد الله فِي فتية من تجار قُرَيْش إِلَى الشَّام شائما وميض برقة المتألق فِيمَن شام فَلَمَّا فرغوا من قضى أوطارهم وَانْصَرفُوا رَاجِعين إِلَى دِيَارهمْ مروا بِأَكْنَافِ الْمَدِينَة بِمَا مَعَهم من البضائع الثمينة فَتخلف بهَا عِنْد أَخْوَاله من بني النجار واشتغل بِمَرَض نَفسه عَن المتجر والتجار1 / 29CopiarCompartirPreguntar a la IA