121المقتفى من سيرة المصطفى ﷺالمقتفى من سيرة المصطفى ﷺIbn Habib al-Halabi - 779 AHابن حبيب الحلبي - 779 AHEditorد مصطفى محمد حسين الذهبيEditorialدار الحديث-القاهرةEdiciónالأولىAño de publicación١٤١٦هـ - ١٩٩٦مUbicación del editorمصرGénerosIslamic historyProphetic biographyGenealogy•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosوَفِيه يَقُول من أَبْيَات(بَكت عَيْني وَحقّ لَهَا بكاها ... وَمَا يُغني الْبكاء أَو العويل)(على أَسد الْإِلَه غَدَاة قَالُوا ... أحمزة ذاكم الرجل الْقَتِيل)(أُصِيب الْمُسلمُونَ بِهِ جَمِيعًا ... هُنَاكَ وَقد أُصِيب بِهِ الرَّسُول)(أَبَا يعلى لَك الْأَركان هدت ... وَأَنت الْمَاجِد الْبر الْوُصُول)(عَلَيْك سَلام رَبك فِي جنان ... يخالطها نعيم لَا يَزُول)غَزْوَة حَمْرَاء الْأسد سنة ثَلَاث من الْهِجْرَةثمَّ خرج النَّبِي ﷺ فِي شَوَّال الْمَذْكُور بعد غَزْوَة أحد الْمَشْهُود يَوْمهَا وَالْمَشْهُور واستخلف عبد الله بن أم مَكْتُوم وَسَار مُرْهِبًا لعَدوه المخذول وضده المحروم ليسمعوا بِخُرُوجِهِ فِي طَلَبهمْ ويقطعون بِأَنَّهُ مجد فِي قَتلهمْ وَأخذ سلبهم حَتَّى بلغ حَمْرَاء الْأسد وَهِي من الْمَدِينَة على ثَمَانِيَة أَمْيَال ثمَّ رَجَعَ وَلم يلق كيدا وَكَانَت مُدَّة غيبته خمس لَيَال(لمسير أَحْمد مُرْهِبًا لعَدوه ... شهب الْهدى ظَهرت بِحَمْرَاء الْأسد)1 / 145CopiarCompartirPreguntar a la IA