83الموقظةالموقظةal-Dahabi - 748 AHالذهبي - 748 AHEditorأحمد بن شهاب حامدEditorialدار ركائز للنشر والتوزيعEdiciónالأولىAño de publicación١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ مUbicación del editorالكويتGénerosMethods of Receiving Hadith and Formulations of Transmission•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucos«نضَّر الله امْرَأً سَمِع مقالتي فوعاها، ثمَّ أدَّاها إلى من لم يسمعها» (^١).[بذل النَّفس للطَّلبة]:* وليبذل نفسَه للطَّلبة الأخيار، لا سيما إذا انفرد.[الامتناع من الرِّواية عند التَّغيُّر]:* ولْيَمتنع (^٢) مع الهَرَم وتغيُّر الذِّهن، ز: ولْيَعهد إلى أهله وإخوانه حال صحَّته: أنَّكم متى رأيتموني تغيَّرتُ فامنعوني من الرِّواية.فمن تغيَّر بسوء حفظٍ، وله أحاديث معدودةٌ قد أدمن في دُرْبتها (^٣)؛ فلا بأس بتحديثه بها زمن تغيُّره.ولا بأس بأن يُجيز مرويَّاته حالَ تغيُّره؛ فإنَّ أصولَه مضبوطةٌ ما تغيَّرت، وهو فقد وعَى (^٤) ما أجاز، فإن اختلط وخَرِف امتُنِع من أخذ الإجازة منه. •[ترك التَّحديث مع وجود من هو أولى]:* ومن الأدب: أن لا يُحدِّث مع وجود من هو أولى منه لدينه وإتقانه (^٥)، وأن لا يُحدِّث بشيءٍ يرويه غيرُه أعلى منه.(^١) أخرجه أحمد (٢٧/ ٣٠١ رقم ١٦٧٣٨) بهذا اللَّفظ من حديث جُبَير بن مُطْعِم ﵁، وهو مرويٌّ عن جمعٍ من الصَّحابة.(^٢) في م: «وليسمع»، وهو خطأ.(^٣) أي: واظبها ولازمها، كما في «المصباح» (د م ن).(^٤) «وهو فقد» هذا الأسلوب مستعملٌ عند المصنِّف، كما في «تاريخه» (١١/ ١٣٦ و١٥/ ٦٠١)، ومستعملٌ عند غيره أيضًا.(^٥) في «الاقتراح» (ص ٢٤٧): «لسِنِّه أو لغير ذلك».1 / 87CopiarCompartirPreguntar a la IA