473

El librador sobre la carga de los libros

المغني عن حمل الأسفار

Editorial

دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

1426 AH

Ubicación del editor

بيروت

٢ - حَدِيث «مَا تحاب اثْنَان فِي الله إِلَّا كَانَ أحبهم إِلَى الله أشدهما حبا لصَاحبه»
أخرجه ابْن حبَان وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس وَقَالَ: صَحِيح الْإِسْنَاد.
٣ - حَدِيث "إِن الله يَقُول: حقت محبتي للَّذين يتزاورون من أَجلي، وحقت محبتي للَّذين يتحابون من أَجلي وحقت محبتي للَّذين يتباذلون من أَجلي وحقت محبتي للَّذين يتناصرون من أَجلي"
أخرجه أَحْمد من حَدِيث عَمْرو بن عبسة وَحَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت، وَرَوَاهُ الْحَاكِم وَصَححهُ.
٤ - حَدِيث "إِن الله يَقُول يَوْم الْقِيَامَة: أَيْن المتحابون بجلالي، الْيَوْم أظلهم فِي ظِلِّي يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظِلِّي"
أخرجه مُسلم.
٥ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «سَبْعَة يظلهم الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله إِمَام عَادل وشاب نَشأ فِي عبَادَة الله وَرجل قلبه مُتَعَلق بِالْمَسْجِدِ إِذا خرج مِنْهُ حَتَّى يعود إِلَيْهِ ورجلان تحابا فِي الله اجْتمعَا عَلَى ذَلِك وتفرقا عَلَيْهِ وَرجل ذكر الله خَالِيا فَفَاضَتْ عَيناهُ وَرجل دَعَتْهُ امْرَأَة ذَات حسب وجمال فَقَالَ إِنِّي أَخَاف الله تَعَالَى وَرجل تصدق بِصَدقَة فأخفاها حَتَّى لَا تعلم شِمَاله مَا تنْفق يَمِينه»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فقد تقدم.
٦ - حَدِيث «مَا زار رجل رجلا فِي الله شوقا إِلَيْهِ ورغبة فِي لِقَائِه إِلَّا ناداه ملك من خَلفه طبت وَطَابَتْ لَك الْجنَّة»
أخرجه ابْن عدي من حَدِيث أنس دون قَوْله «شوقا إِلَيْهِ ورغبة فِي لِقَائِه» وللترمذي وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من عَاد مَرِيضا أَو زار أَخا فِي الله ناداه مُنَاد من السَّمَاء طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الْجنَّة منزلا» قَالَ التِّرْمِذِيّ: غَرِيب.
٧ - حَدِيث "أَن رجلا زار أَخا لَهُ فِي الله فأرصد الله لَهُ ملكا فَقَالَ: أَيْن تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيد أَن أَزور أخي فلَانا، فَقَالَ: لحَاجَة لَك عِنْده؟ قَالَ: لَا، قَالَ: لقرابة بَيْنك وَبَينه؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فبنعمة لَهُ عنْدك؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَبِمَ؟ قَالَ: أحبه فِي الله قَالَ: فَإِن الله أَرْسلنِي إِلَيْك يُخْبِرك بِأَنَّهُ يحبك لحبك إِيَّاه وَقد أوجب لَك الْجنَّة"
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
٨ - حَدِيث «أَثِق عرى الْإِيمَان الْحبّ فِي الله والبغض فِي الله»
رَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث الْبَراء بن عَازِب، وَفِيه لَيْث بن أبي سليم مُخْتَلف فِيهِ. والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِسَنَد ضَعِيف.
٩ - حَدِيث «اللَّهُمَّ لَا تجْعَل لِفَاجِر عَلّي منَّة فترزقه مني محبَّة»
تقدم فِي الْكتاب الَّذِي قبله.

1 / 613