264

المعيار والموازنة في فضائل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

المعيار والموازنة في فضائل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

فاتركوا هذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تكونوا تحبون تركها والمبلية لكم وإن كنتم تحبون تجديدها فإنما مثلكم ومثلها كركب سلكوا سبيلا فكأنهم قد قطعوه، وأموا علما فكأنهم قد بلغوه (1).

جعلنا الله وإياكم ممن لا تبطره نعمة ولا تقصر به عن طاعة ربه رغبة ولا تحل به بعد الموت شقوة [ولا] حسرة فإنما نحن له وبه.

Página 271