وأكبر منه بكاء عائشة وندامتها (1) وتلهف ابن عمر على ذلك، حتى دعا ابن عمر ما استبان [له] من تقصيره إلى الغلو والإفراط في مبايعة الحجاج بن يوسف واعتل بأنه سمع النبي (صلى الله عليه وسلم )يقول: من مات ولا إمام له مات ميتة جاهلية (2) فهذا يدل على أنه قد اعتقد إمامة علي بن أبي طالب لأن من اعتقد إمامة الحجاج لم يذهب عن إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
فما رأيت خطا أعظم ولا تقصيرا أبين من فعل ابن عمر المغفل مع روايتكم عنه أنه قال: ما آسي إلا على ثلاث: منها اني لم أكن قاتلت هذه الفئة الباغية (3).
Página 24
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب