435Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydahالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحIbn Yasa'un - 542 AHابن يسعون - 542 AHEditorمحمد بن حمود الدعجانيEditorialعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مUbicación del editorالسعوديةGénerospoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•RegionesEspaña•Imperios y ErasAbbasíesويجوز أن يكون المعنى: أهَبُكَ إيَّاهَا مِن الحُذيا التي هي: العَطَيةُ. ووجدت في "شعر جرير (^١) بخط أبي عليّ الآمديّ اللّغويّ:فِي لَيْلَتَين إذا حَذَوْتُ قَصيدةً … بَلَغَتْ عُمَانَ وَطِيئ الأجْبَالِهكذا خطها بالذال المعجمة لا غير.وقوله: "مثلا" خبر "لتكون"، وهو مفرد وقع موقع التثنية، وكذلك يقع موقع الجمع (^٢)؛ لما فيه من العموم المقتضي للكثرة.وكان أبو ذؤيب يحب امرأة تدعي أمَّ عمرو، فبعث إليها في بعض الأمر خالدًا (^٣) المذكور، قيل: فوصلته صلته؛ لما أعجبها.قال أبو ذُؤيب (^٤) يُخاطبها:تُريدين كيما تجمعيني وخَالدًا … وهَلْ يُجْمَعُ السَّيْفانِ وَيْحَكِ في غِمْدٍأخَالِد ما راعيْتَ من ذي قَرَابةٍ … فتحفظني بالغيب أو بعض ما تبديوكنت كرقراق السَّراب إذَا جَرَى … لِقْومٍ وَقد باتَ المطيُّ بهم يَخْدِيفآليت. . . . . . . … . . . . . . . البيتوفي (^٥) "يكون" ضمير المخاطب خالد، و"إيَّاها" يعني: القصيدة.(^١) الديوان ٩٥٥، والنقائض ٢٩٦ وروايتهما "حدوت" بالدال المهملة.(^٢) في ح "الجميع".(^٣) في ح "خالد المذكور قبل وكان ابن عم أبي ذؤيب وابن أخيه".(^٤) شرح أشعار الهذليين ٢١٩، وينظر تخريجها فيه ١٣٩٦.(^٥) في "وقد".1 / 453CopiarCompartirPreguntar a la IA