395Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydahالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحIbn Yasa'un - 542 AHابن يسعون - 542 AHEditorمحمد بن حمود الدعجانيEditorialعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مUbicación del editorالسعوديةGénerospoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•RegionesEspaña•Imperios y ErasAbbasíesثم قال أبو محمَّد: أراد برسول: الرسالة. "وإزاري": أيْ، أهلي، ومنه قول اللَّه تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ﴾ (^١)، ويقال: عَنَى "بالإزارِ": نَفْسه؛ لأنَّ الإزارَ يشتمل على جسمه، وأنشد قول (^٢) أبي ذُويْب:تبرأُ منْ دم القتيل ونفسِه … وَقدْ علِقَتْ دمَّ القتيلِ إزارُهاقال: ونصب "قلائصَنَا" بفعل مضمر أيْ، تدارك قلائصنا، وهي النوق الشواب، كنى بها عن النساء.ومعقلات يعني: مغيبات النساء.وجَعدة (^٣): اسم رجل.[وقال طلحة بن محمَّد بن سعيد بن المسيب عن سعيد: إني لفي الأغيلمة الذين يجرون جعدة إلى عمرو جلده معقولًا.قال: "ويعقلهنَّ معيدًا"، أيْ، يروم غرتهنّ معيدًا ذلك طمعًا في الضراب، كما تعقل الناقة لذلك.وذهب القتيبي إلى أنَّ المعنى يعقلهنَّ معيدًا، أيْ، ليكون ثانيًا فعله لبدء الأزواج] (^٤).وقوله عندي: "الظؤار"؛ أي لها مَن تعطف عليه غير هذا المعترض لها.يعني أزواجهنّ، أو لأنَّ هذا المعترض يرجو أن تعطف عليه.(^١) سورة البقرة، الآية: ١٨٧.(^٢) شرح أشعار الهذليين ٧٧، وغريب الحديث ٢/ ٢٤.(^٣) في الأصل "علمت" وهو تحريف.(^٤) ساقط من ح.1 / 413CopiarCompartirPreguntar a la IA