إلّا أنَّ الكسرة (^١) توجب الإعلال في "الواو" إذا كانت عينًا، لاسيّما إذا وليها معنًى غيرها. قال أبو الحجاج: وقد قارنها في المعاني التي توجب الإعلال (^٢) في نحو هذا سوى (^٣) الكسرة، شبه سكون عَينِ "دار"، في كونها الآن "ألفًا" ساكنةً، وإنْ كانت في الأصل "واوًا" مفتوحةً، بسكون (^٤) عين "ثوبٍ وحَوْضٍ" ونحوهما، فجرت لتشابهما في اللّفظ مجرى حَوْضٍ وحياض وثَوْبٍ وثياب وأعان على ذلك أيضًا (^٥) الجمع، وقد يستثقل فيه ما لا يستثقل في المفرد.
وهذا البيت من قصيدة طويلة لقيس، أوَّلها [وهو من أحسن الابتداءات (^٦):