وصل" وهكذا ثبت بخط الآمدي، كأنه جعل (^١) "الخل وَصْلًا"، أو يكون على حذف المضاف (^٢)، كأنه قال: و"بعد ذو وصل" [كما أنَّ المعنى في وراية "خل" وبعد دنو خل، أو عهد خل، ونحو هذا من التقدير، ولو روى: "تواصُلُه" على المصدر لم يبعد، وهو من بدل الاشتمال، والتقدير فيه: وهيهات تواصل خل بالعقيق] (^٣) وهو موضع معروف بالحجاز، وإن كان البيت (^٤) لقيس فهو العقيق الذي بالمدينة وإليه منتزه أهل المدينة [إذا سال بالماء ولذلك أكثروا من ذكره] (^٥) وقبله في شعر جرير (^٦):